يمن إيكو|أخبار:
قالت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية إن المزيد من التداعيات الاقتصادية للحرب ستصل إلى الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة، إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.
وفي تقرير نُشر قبل يومين ورصده موقع “يمن إيكو”، قالت الشبكة إنه كلما طالت مدة إغلاق مضيق هرمز، تزداد صعوبة تجنب الولايات المتحدة لتداعيات الحرب التي باتت تتراكم في مناطق أخرى من العالم، مشيرة إلى أن نحو نصف الأشياء التي يشتريها الأمريكيون تأتي من آسيا التي تواجه حالياً أزمة في إمدادات الوقود والمواد الخام، وهو ما قد يصبح مشكلة للولايات المتحدة.
وأوضحت الشبكة أن الحرب قطعت إمدادات مجموعة مهمة من المواد والعناصر التي يصدرها الشرق الأوسط، بما في ذلك الألومنيوم والبلاستيك والمطاط والكبريت والأسمدة.
ونقلت عن أنجي جيلديا، رئيسة قسم النفط والغاز في شركة (كيه إم بي جي) قولها: “نسمع الكثير عن النفط الخام والتأثيرات على الديزل والبنزين، لكن المواد الأولية والبتروكيماويات تعاني من نقص في الإمدادات أيضاً”.
وأضافت أن هذا يقود إلى تباطؤ الإنتاج في آسيا وبالتالي قد يؤدي إلى نقص السلع في الولايات المتحدة في المستقبل، مشيرة إلى أن قطاع النفط والغاز يتوقع نقصاً واسع النطاق في فئات متعددة من السلع إذا ظل المضيق مغلقاً مع حلول فصل الصيف.
وأشار التقرير إلى أن العديد من كبار منتجي البتروكيماويات، بما في ذلك شركة (يوتشون) الكورية الجنوبية وشركة (بي سي إس) في سنغافورة أعلنوا عن حالة “القوة القاهرة” وهذا يعني أنهم غير قادرين على الوفاء بالتزاماتهم تجاه عملائهم.
وأوضحت الشبكة أن العديد من الشركات أعلنت أنها تواجه نقصاً في عبوات البلاستيك لمنتجاتها، وأن أزمة مواد التصنيع وصلت حتى إلى شركات تصنيع الواقيات الجنسية.
ونقلت عن روس مايفيلد، الاستراتيجي في شركة (بيرد) قوله: “نحن- الولايات المتحدة- أكثر عرضة للخطر مما ندرك”.
وبحسب التقرير فإن الحرب فاجأت العديد من الشركات ولم تمنحها سوى القليل من الوقت للاستعداد، لا سيما الشركات التي تعتمد بشكل كبير على السلع الآسيوية.
وأوضح التقرير أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يصبح النقص حاداً لدرجة أن المصانع في آسيا ستحتاج إلى إجراء تعديلات كبيرة على إنتاجها.
ووفقاً للشبكة فإن بعض المحللين يتوقعون أن انتشار نقص البلاستيك في جميع أنحاء العالم سيستغرق ثلاثة أشهر، لأنه لا يخزن بكميات كبيرة، فيما قد يبدأ مصنعو السيارات بخفض الإنتاج بعد أربعة أشهر بسبب نقص الألومنيوم.

