يمن إيكو|أخبار:
قلت وكالة “رويترز” إن الشركات في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية في الغرب تحذر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتعطيل سلاسل التوريد وتراجع ثقة المستهلكين، مما يؤثر على التوقعات المالية.
وفي تقرير نُشر اليوم الأربعاء ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، ذكرت الوكالة أن المسؤولين التنفيذيين في العديد من القطاعات يحذرون من ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام، بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز.
ونقلت الوكالة عن الرئيس التنفيذي لشركة (أكزو نوبل) المصنعة لدهانات (دولوكس) قوله إن “الصراع يُؤدي إلى ارتفاع تكاليف التوريد”، وإنه “من المتوقع أن ترتفع أسعار المواد الخام بنسبة تقارب 15%، نظراً لاضطراب مضيق هرمز”، مضيفاً أن التأثير الكامل سيظهر خلال الربعين القادمين.
وقال برايان مادن، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة (فيرست أفينيو) للاستشارات الاستثمارية: “كلما طالت هذه الحرب، كلما رأينا الشركات الأقل قدرة على تحديد الأسعار تُخفّض توقعاتها، وفي المقابل، سنرى الشركات التي تتمتع بقدرة أكبر على تحديد الأسعار تُحمّل المستهلكين والشركات الزيادة في الأسعار، مما قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم”.
وذكرت الوكالة أن مراجعة لبيانات الشركات منذ بداية الحرب أظهرت أن 21 شركة سحبت توقعاتها المالية أو خفّضتها، فيما أشارت 32 شركة إلى رفع الأسعار، وحذّرت 31 شركة من تضررها المالي جراء النزاع.
ونقل التقرير عن تيرينس كورتين، الرئيس التنفيذي لشركة (تي إي كونكتيفيتي) الأمريكية الإيرلندية قوله إنه سيتعين على الشركة تحميل عملائها تكاليف الشحن المرتفعة وأسعار المنتجات النفطية إذا طالت الحرب.
وأشارت الوكالة إلى أن مجموعة (دانون) الفرنسية للأغذية، شهدت تراجعاً حاداً في النمو بسبب تأثير اضطرابات الحرب على شحنات حليب الأطفال.
وأعلنت شركة (أوتيس) الأمريكية العالمية المتخصصة في صناعة المصاعد، أن مبيعات معداتها الجديدة تأثرت بتأخيرات الشحن والرسوم المرتبطة بالحرب، فيما حذرت شركة (ريكيت) البريطانية المصنعة لصابون ديتول، من انخفاض هوامش الربح في النصف الأول من العام، بسبب ارتفاع أسعار النفط.
ووفقاً للوكالة فقد كانت شركات السفر من بين الأكثر تضرراً، حيث أدى ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى رفع أسعار التذاكر، أو إضافة رسوم إضافية على الوقود، أو إيقاف الطائرات عن العمل، في حين أثرت التوترات الجيوسياسية سلباً على ثقة المستهلك.
وذكرت الوكالة أن مجموعة (توي) الألمانية للسياحة خفضت توقعاتها للأرباح التشغيلية الأساسية للعام بأكمله، وعلقت توقعاتها للإيرادات، فيما أشرت (يونايتد) الأمريكية إلى ضغوط على الطلب، متوقعةً أرباحاً أقل للربع الثاني والعام بأكمله.
ونقل التقرير عن لاري كولب، الرئيس التنفيذي لشركة (جنرال إلكتريك) الأمريكية، قوله إن الشركة كانت سترفع توقعاتها لولا حالة عدم اليقين الحالية الناتجة عن الحرب.
وحذرت شركة (3 إم) الأمريكية من أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة في أسعار المنتجات.

