يمن إيكو|أخبار:
حذر كبار تجار النفط من أن انخفاض الطلب على النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز سيتعمق خلال الفترة المقبلة إذا لم ينته الصراع، ما ينذر بركود اقتصادي عالمي.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة “بلومبرغ” اليوم الثلاثاء ورصده موقع “يمن إيكو”، فقد أعلنت مجموعة (غانفور) لتجارة الطاقة اليوم أن حجم الاستهلاك المفقود قد يتضاعف الشهر المقبل إلى 5 ملايين برميل يومياً، أي ما يقارب 5% من الإمدادات العالمية، وقد يؤدي ذلك إلى ركود عالمي إذا استمر إغلاق مضيق هرمز الحيوي لمدة ثلاثة أشهر.
ونقلت الوكالة عن الرئيس التنفيذي لمجموعة (فيتول) لتجارة الطاقة والسلع، راسل هاردي، قوله إن الحرب أدت إلى انخفاض الطلب بنحو 4 ملايين برميل يومياً، وإن هذا الانخفاض سيزداد مع استمرار الوضع الراهن.
وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى انخفاض إمدادات النفط الخام والمنتجات المكررة من الخليج بنحو 13 مليون برميل يومياً، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.
وأشار التقرير إلى أن منتجي البتروكيماويات في الصين واليابان وكوريا الجنوبية قلصوا عملياتهم، وخفضوا إنتاج البلاستيك المستخدم في كل شيء من الزجاجات إلى الأجهزة الكهربائية، كما تقوم شركات الطيران في العديد من أنحاء العالم بإلغاء رحلاتها أو وضع خطط بديلة للقيام بذلك.
ونقلت الوكالة عن سعد رحيم، كبير الاقتصاديين في شركة (ترافيجورا)، قوله: “إذا تم التوصل إلى حل دبلوماسي، فأعتقد أننا سننجو بأعجوبة، لكن إذا طالت الأزمة، فإننا سنفتقد الموارد الأساسية، وسيضطر البعض إلى الاستغناء عنها، وهذا يعني انكماش النشاط الاقتصادي”.
وقال فريدريك لاسير، الرئيس العالمي للأبحاث والتحليلات في شركة (غانفور)، إنه: “إذا لم يتم إعادة فتح الاقتصاد خلال ثلاثة أشهر، فستصبح القضية مشكلة اقتصادية كلية حيث يوشك العالم على الانزلاق إلى الركود. وحينها سيحدث تعديل هائل في الطلب”.

