يمن إيكو|تقرير:
حذرت شركات النفط الأمريكية العملاقة من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يدفع نحو ارتفاع كبير في الأسعار، مع تناقص المخزونات التجارية والاحتياطيات التي تم إطلاقها لتعويض انقطاع الإمدادات من الخليج.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة “بلومبرغ” اليوم السبت ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، فإن شركات (إكسون موبيل) و(شيفرون) و(كونوكو فيليبس) قالت خلال اليومين الماضيين إنه مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، فإن العالم يستنزف المخزونات التجارية والاحتياطيات الاستراتيجية والنفط الخام الذي كان مخزناً في السفن قبل الحرب.
ونقلت الوكالة عن إيمير بونر، المديرة المالية لشركة (شيفرون)، قولها إن هذه الإمدادات ساعدت في تخفيف الأسعار على مدى الشهرين الماضيين، لكنها الآن بدأت تنفد، مضيفة: “لقد تم استنفاد الكثير من المخزون والطاقة الإنتاجية الفائضة بالفعل، ولم يتبقَ سوى القليل جداً من الاحتياطي”.
وقال دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة (إكسون موبيل): “إن السوق لم تشهد التأثير الكامل لذلك بعد، وهناك المزيد في المستقبل إذا بقي المضيق مغلقاً” مضيفاً: “عندما نصل إلى الحد الأدنى من مستويات المخزون التشغيلية في الجانب التجاري، سنفقد أحد مصادر الإمداد هذه، ونتوقع، أن نشهد استمرار ارتفاع الأسعار في السوق، مع استمرار إغلاق المضيق”.
واعتبر آندي أوبراين، المدير المالي لشركة (كونوكو فيليبس)، أن أسواق النفط الخام كانت في “فترة سماح” منذ أواخر فبراير وحتى الآن، لأن السفن التي تم تحميلها قبل الحرب تستغرق أسابيع لإكمال رحلاتها، وبالتالي لا تزال تقوم بتسليم الشحنات.
وأضاف: “الآن، وصلت جميع تلك الشحنات إلى وجهتها، وستبدأ آثار فقدان الإمدادات في الظهور بشكل أوضح، وسنبدأ في رؤية بعض الدول التي تعتمد على الاستيراد تواجه نقصاً حاداً مع دخولنا في الفترة الزمنية بين يونيو ويوليو”.
ونقلت الوكالة عن مذكرة أصدرها محللو بنك (جي بي مورغان) أن “المخزونات التجارية للدول المتقدمة تتجه نحو بلوغ مستويات ضغط تشغيلي بحلول أوائل يونيو، والوصول إلى أدنى مستوياتها بحلول سبتمبر، إذا استمر إغلاق المضيق” مضيفة أنه “عند هذه النقطة، سيتعين على الطلب أن ينخفض أكثر لتحقيق التوازن في النظام”.

