يمن ايكو
أخبار

شاهد| تواجد أمريكي سري بتنسيق سعودي في جزيرة ميون اليمنية

يمن إيكو|أخبار:

كشفت وثيقة صادرة عن خفر السواحل التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، عن نشاط أمريكي في جزيرة ميون اليمنية (جزيرة بركانية صغيرة تحتل موقعاً استراتيجياً في مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر) منذ 2022 بتنسيق سعودي، وفقاً لما بثته قناة المسيرة التابعة لحركة “أنصار الله”، وتابعه موقع “يمن إيكو”.

وأكدت الوثيقة- التي قالت المسيرة إنها حصلت عليها- هبوط مروحيتين من نوع V-22 Osprey في جزيرة ميون أعقبه انتشار للجنود الأمريكيين في محيط المدرج، مشيرة إلى تضليل سعودي على الحكومة اليمنية من خلال إخطارهم بأنها لم تكن على علم وتنسيق بهبوط القوات الأمريكية في الجزيرة، حسب تعبيرها.

وأفصحت الوثيقة عن تأكيد أمريكي بأن هبوط المروحيتين تم بالتنسيق مع الجانب السعودي والذي لم يخطر الحكومة اليمنية الموالية له، مؤكدة تواجد قوة سعودية في الجزيرة بما فيها قوة لإدارة حركة المدرج المستحدث فيها.

وحسب الوثيقة، فإن الهبوط المفاجئ للمروحيتين والجنود الأمريكيين كان بهدف تقييم جاهزية المدرج المستحدث في الجزيرة، مؤكدة أن القاعدة استخدمت لإقامة دورات عسكرية أمريكية في الجزيرة يستفيد منها حلفاء الولايات المتحدة، كما تشير الوثيقة إلى أن التواجد السعودي في الجزر اليمنية يمثل غطاءً للمطامع الأمريكية والبريطانية والصهيونية، حسب قناة المسيرة التي قالت إن “قوى عدوانية تسعى إلى تحويل المواقع الحيوية في البحر الأحمر إلى ثكنات عسكرية مغلقة تدار من قبل ضباط أجانب”.

وخلال السنوات الماضية شهدت جزيرة ميون تحركات وزيارات ميدانية- للجزيرة ولدول الجوار- من قبل قيادات عسكرية لمسؤولين في الحكومة اليمنية وضباط أمريكيين وإسرائيليين، كان أبرزها زيارة عضو مجلس القيادة طارق صالح، في أواخر نوفمبر 2023م إلى جيبوتي التقى خلالها مع ضباط أمريكيين وإسرائيليين، وفقاً لما كشفته معلومات خاصة حصل عليها موقع “يمن إيكو” في مطلع ديسمبر من العام نفسه.

وأكدت المعلومات أن طارق صالح ناقش مع الأمريكيين- خلال الزيارة- الحصول على إمكانات بحرية ونشر قوات في جزيرة ميون اليمنية المطلة على باب المندب، في سياق التنسيق لمهاجمة قوات حكومة صنعاء التي لم تستجب للضغوط والعروض الأمريكية لوقف هجماتها ضد إسرائيل وضد السفن المرتبطة بها في البحر الأحمر.

يذكر أن تقارير عالمية كشفت- في أغسطس 2024م- عن قيام دول أجنبية وعربية بتحويل عدد من الجزر اليمنية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب والبحر العربي إلى قواعد عسكرية، وإلى تواجد قوات أمريكية وإسرائيلية لمراقبة حركة الملاحة الدولية منها جزيرة سقطرى وجزيرة ميون وجزيرة عبدالكوري وغيرها.

وكان موقع استخباراتي إسرائيلي قال إن الإمارات تبني قاعدة عسكرية في جزيرة ميون اليمنية، مؤكداً أن القاعدة عبارة عن مشروع عسكري إماراتي، وهو قاعدة للطائرات المروحية ستمكن الإمارات من التحكم بالممر البحري في المنطقة، ومراقبة ناقلات النفط والسفن التجارية من مضيق باب المندب إلى قناة السويس، وفقاً لتقرير نشره موقع الجزيرة نت، في يونيو 2021.

وحسب تقرير الجزيرة نت”، فإن موقع “ديبكا” الإسرائيلي أكد حينها أن هذه القاعدة ستشكل أيضاً منطلقاً للانتشار السريع من جديد للقوات الإماراتية في اليمن، رغم إعلان انسحابها من البلاد في 2019 و2020.

وقال “ديبكا” إن هذه ليست المرة الأولى التي يسجل فيها نشاط عسكري للإمارات في جزيرة ميون، فقبل 5 سنوات بنت مدرجاً للطائرات في الجزيرة، قبل أن تتركها سعياً للسيطرة على ميناء عدن.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً