يمن ايكو
أخبار

شاهد| لأول مرة.. مقاطعة إسرائيل من وسط الولايات المتحدة الأمريكية

يمن إيكو| متابعات:

في سابقة تاريخية، أعلنت مدينة هامترامك الواقعة في ضواحي ديترويت بولاية ميتشيغان عن دعمها الكامل لحملة المقاطعة ضد “إسرائيل” وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل لارتكابها جرائم حرب إبادة في غزة. لتصبح أول مدينة أمريكية تتخذ هذا الموقف لدعم حقوق الفلسطينيين.

وذكرت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، أن قرار هامترامك يقضي بالامتناع عن شراء السلع والخدمات من أي شركة مستهدفة من قبل حملة المقاطعة، بالإضافة إلى الامتناع عن الاستثمار في إسرائيل.

وأوضح القرار أيضاً تشجيع السكان على المشاركة في حملة المقاطعة ودعم النشاط الطلابي في الجامعات، مؤكداً أن دعم المقاطعة لا يعتبر معاداة للسامية، حيث أن العديد من المناصرين البارزين للحملة هم من اليهود أنفسهم.

وصرحت عضو مجلس مدينة هامترامك في اجتماع للمجلس بأن “القرار تم اتخاذه بهدف توجيه رسالة قوية لدعم الشعب الفلسطيني وجهودهم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم الأصلية”، وأضاف عضو آخر في المجلس قائلاً: “نحن بحاجة إلى كل زاوية يمكننا استخدامها لمساعدة الفلسطينيين، ولا يمكن أن نستخدم أموال دافعي الضرائب لدينا لقتل الناس”.

وقال عمدة مدينة هامترامك، عامر غالب، لصحيفة فري برس المحلية، إن التصويت يعني أنه “في الوقت الحالي، ستبذل المدينة قصارى جهدها للامتناع عن الشراء أو الاستثمار أو التعاقد مع الشركات التي تدعم الإبادة الجماعية الإسرائيلية” في قطاع غزة.

يذكر أن مدينة هامترامك هي المدينة الوحيدة في الولايات المتحدة التي تضم غالبية مسلمة منذ عام 2013، ولها سجل حافل بالنشاط الحقوقي، وفي فبراير من هذا العام، مرر مجلس المدينة قراراً يدعو الكونغرس والرئيس الأمريكي إلى تحويل مبالغ كبيرة من ميزانية الدفاع إلى برامج الخدمات الاجتماعية الأساسية.

وفي أكتوبر من العام الماضي، دعا المجلس إلى وقف إطلاق النار وأعاد تسمية أحد شوارع المدينة الرئيسية بـ “شارع فلسطين” كجزء من تضامن رمزي مع الفلسطينيين في غزة.

وفي سياق متصل، وافقت مدينتا هايوورد وريتشمنت في ولاية كاليفورنيا على سحب استثماراتهما من شركات تعمل مع إسرائيل في يناير ومايو هذا العام على التوالي، لكن تركيزهما كان على شركات محددة، بينما يدعم قرار هامترامك حركة المقاطعة بأكملها.

وترى الصحيفة البريطانية، أن هذا القرار يعكس التوجه المتزايد بين المجتمعات المحلية في الولايات المتحدة والعالم لدعم حقوق الفلسطينيين وتحقيق عدالة دولية، وتجدر الإشارة إلى أن حركة المقاطعة انطلقت عام 2005 بهدف “إنهاء الدعم الدولي للقمع الإسرائيلي للفلسطينيين والضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي”.

ويتزايد دعم المدن العالمية لحركة المقاطعة منذ سنوات، ففي عام 2018، أصبحت العاصمة الإيرلندية دبلن أول عاصمة أوروبية تدعم حركة المقاطعة وتدعو إلى طرد السفيرة الإسرائيلية من إيرلندا، كما أن العديد من المدن الأوروبية اتخذت خطوات مشابهة، ففي سبتمبر ألغت برشلونة اتفاقية توأمة المدن مع تل أبيب، على الرغم من أنه تم التراجع عن هذا القرار لاحقاً، أما في أبريل 2023، فأعلنت العاصمة النرويجية أوسلو أنها لن تتاجر في السلع والخدمات المنتجة في المناطق المحتلة بشكل غير قانوني مثل الضفة الغربية ومرتفعات الجولان.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً