يمن ايكو
أخبارتقارير

كيف أجبرت صواريخُ اليمن دولةَ الإمارات على منع أمريكا من استخدام أراضيها للهجوم ضد الحوثيين؟

يمن إيكو|تقارير:

كشف تقرير صحافي عن الضغوط التي تتعرض لها الولايات المتحدة الأمريكية من قبل حلفائها من دول الشرق الأوسط التي تسعى لتجنب التورط في مواجهة قوات صنعاء وأنصار الله الحوثيين خشية تعرضها لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة، في حال ساعدت القوات الأمريكية في عملياتها ضد اليمن والتي تهدف لوقف الهجمات على السفن الإسرائيلية.

وبعد 5 أشهر من بدء العمليات الأمريكية ضد قوات صنعاء وإطلاق عملية حارس الازدهار، فشلت الولايات المتحدة في ضم دول مثل السعودية والإمارات إلى العملية، ثم فشلت في تأمين عبور السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر والبحر العربي والمحيط الهندي، وفشلت الغارات التي نفذتها ضد قوات صنعاء في الحد من هجمات الأخيرة في البحار، غير أن الولايات المتحدة واجهت أيضاً رفض حلفائها استخدام أراضيهم لانطلاق الهجمات الأمريكية خشية تعرضهم لهجمات انتقامية من قبل قوات صنعاء وأنصار الله الحوثيين، خصوصاً أن التقارير الأمريكية نفسها كشفت تطور قدراتهم خلال الأشهر الأخيرة، بنحو صنع فرقاً كبيراً عن القوة التي امتلكتها صنعاء خلال الحرب التي قادتها السعودية على مدى 9 سنوات .

في هذا السياق نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، المعروف ارتباطها بأجهزة المخابرات الأمريكية، تقريراً رصده موقع “يمن إيكو”، كشف أن الولايات المتحدة تقوم بنقل مقاتلاتها النفاثة والطائرات بدون طيار وغيرها من الطائرات الأمريكية إلى قاعدة العديد في قطر ضمن إعادة تموضع للالتفاف على ما وصفتها بـ”القيود المفروضة على إجراء الضربات الجوية من قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة في الإمارات العربية المتحدة”.

وأضافت الصحيفة أن دولة الإمارات أبلغت الولايات المتحدة في فبراير أنها لن تسمح بعد الآن للطائرات الحربية والطائرات بدون طيار الأمريكية المتمركزة في قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي بتنفيذ ضربات في اليمن والعراق بدون إخطار المسؤولين الإماراتيين في وقت مبكر.

وبحسب الصحيفة، قال مسؤولون أمريكيون إن “ذلك دفع بالقادة الأمريكيين إلى إرسال الطائرات الإضافية إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، التي لم تفرض قيوداً مماثلة”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إماراتي إنه “تم فرض قيود على مهام الضربات الأمريكية من أراضي الإمارات ضد أهداف في العراق واليمن”.

وفسّر المسؤول الإماراتي أن الخطوة تأتي في إطار إجراءات الحماية الذاتية، في إشارة إلى خشية الإمارات من تعرضها لهجمات انتقامية في حال سمحت للطائرات الأمريكية بالانطلاق من أراضيها لتنفيذ هجمات ضد اليمن والعراق.

وفي مارس الماضي كشفت صحيفة “المونيتور” الأمريكية، أن السعودية رفضت طلباً أمريكياً باستخدام أراضيها لتنفيذ ضربات ضد اليمن.

الصحيفة قالت في تقرير، رصده موقع “يمن إيكو” إن السعودية منعت الجيش الأمريكي من شن ضربات على الأراضي اليمنية من قواعد أمريكية على الأراضي السعودية، تاركة حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية تتولى قيادة الحملة في البحر الأحمر.

ورفضت السعودية الهجمات البريطانية الأمريكية على اليمن، التي انطلقت في 11 يناير الماضي، بل إنها تبنّت بطريقة ما موقف حكومة صنعاء، عندما أكدت أن الهجمات في البحر الأحمر مرتبطة بالحرب على غزة، وهي الرواية التي تسعى الولايات المتحدة إلى إثبات عكسها لكنها فشلت، بسبب عدم قناعة معظم دول العالم بما فيها دولٌ حليفة لواشنطن لا ترى وجود تهديد للملاحة الدولية في البحر الأحمر.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً