يمن ايكو
أخبار

عضو فريق أممي لتقييم وضع السفينة “روبيمار” يؤكد صحة معلومات “يمن إيكو” حول خطر التلوث البحري

يمن إيكو|خاص:

قال أحد أعضاء فريق أممي مكلف بتقييم آثار غرق السفينة البريطانية “روبيمار” إنه لا يوجد خطر مباشر على البيئة البحرية جراء غرق السفينة، وإنه لا يوجد داعٍ للقلق، وهو ما يكذب الرواية الأمريكية حول الأمر، كما يؤكد صحة المعلومات التي نشرها موقع “يمن إيكو” سابقاً بشأن عدم وجود خطر تلوث بيئي من السفينة الغارقة.

ونشرت وكالة “فرانس برس” يوم الجمعة تصريحات رصدها “يمن إيكو” لكريستوف لوجيت، وهو عضو في فريق أممي مكلف بتقييم آثار غرق السفينة روبيمار، ومدير مركز سيدر لإدارة تلوث المياه في فرنسا، قال فيها إنه “لا يوجد سبب للقلق الفوري حيال غرق السفينة روبيمار”.

وأضاف: “في هذه المرحلة لا يوجد خطر مباشر”.

وقال لوجيت إن “السفينة في قاع البحر والبدن في حالة جيدة نسبياً”.

وأشار إلى أن حمولة السفينة لا تزال حتى الآن في حجرة التخزين الخاصة بها ولا يوجد أي أثر على انطلاقها في البحر.
وأكد أنه “لم يحدث تسرب من العنابر التي تحتوي على نحو 200 طن من وقود الدفع و80 طناً من الديزل”.

وقال إنه “من المحتمل أن يكون الماء قد تسرب إلى داخل الهيكل والحمولة، وستكون الأسمدة رطبة وبالتالي سوف تذوب ببطء شديد بتركيزات منخفضة للغاية، مع تأثير محدود على البيئة البحرية”.

وتناقض هذه التصريحات رواية القيادة المركزية الأمريكية التي تقول إن السفينة أصبحت تشكل تهديداً خطيراً على البيئة البحرية.

وكان موقع “يمن إيكو” نشر قبل أسبوع تقريراً تضمن معلومات أوردتها شركات منتجة للأسمدة، حيث أفادت شركة “سيمبلوت” الأمريكية أن سماد كبريتات فوسفات الأمونيوم “لا يعتبر ضاراً للأحياء المائية ولا يسبب أضراراً طويلة المدى”.

وأظهر تقرير لشركة “بوردر كيميكال” المحدودة لتصنيع المواد الكيماوية والأسمدة، ومقرها في كندا، أن هذا السماد يحمل “سمية منخفضة للأسماك”.

ويرى مراقبون أن هدف الولايات المتحدة من الحديث عن كارثة بيئية هو تأليب الرأي العام الدولي ضد حكومة صنعاء، وهو ما أشار إليه مسؤولون أمريكيون تحدثوا لشبكة “سي إن إن” في وقت سابق، حيث قالوا إن وزارة الخارجية الأمريكية والبنتاغون بدآ بالعمل على تحدي رواية الحوثيين وتأليب المواقف الدولية ضدهم.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً