يمن ايكو
أخبار

خبراء مصريون يكشفون أسباب رفض بلادهم الانضمام الى التحالف ضد الحوثيين في البحر الأحمر

يمن إيكو| أخبار:

قال خبراء عسكريون مصريون إن سبب عدم انضمام مصر إلى التحالف الأمريكي في البحر الأحمر، يتمثل في كون ذلك سيشكل خطراً على أمنها القومي، ودعما لإسرائيل، وأنها (أي مصر) لا تريد أن تكون جزءا من أي تحالف يستهدف اليمن، وهو ما يؤكد صحة ما نقله موقع “يمن إيكو” سابقا عن مسؤولين دبلوماسيين حول أسباب عدم مشاركة مصر في التحالف.

ونشرت صحيفة الشرق الأوسط التابعة للمخابرات السعودية يوم الجمعة تقرير رصده موقع “يمن إيكو” نقلت فيه عن الخبير العسكري المصري، سمير فرج، قوله إن “مصر ترفض الانضمام لأي تحالفات عسكرية؛ لأن ذلك يُشكّل خطراً على الأمن القومي للبلاد، لا سيما مع احتمال دخول أسطول بحري، تابع للتحالف، إلى الموانئ المصرية”.

وأضاف فرج أن “عسكرة البحر الأحمر لن توفر مزيداً من الأمان للسفن المارة به” مشيراً إلى أن “القاهرة لا تشارك في مثل هذه التحالفات العسكرية، وإن كانت عضواً في القوة المشتركة متعددة الجنسيات (153) الموجودة لحماية الملاحة في البحر الأحمر”.

كما نقلت الصحيفة عن الخبير العسكري المصري ورئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية بمصر، سمير راغب قوله إن “مصر ودولاً عربية وأوروبية عدة رفضت المشاركة في التحالف، كون ذلك يُعد نوعاً من دعم المعسكر الإسرائيلي في الحرب على غزة”.

وأوضح راغب أن “المشاركة في التحالف مع استمرار مشاهد الدمار وقتل النساء والأطفال في غزة، قد تكون لها ارتدادات عكسية على مواقف الشعوب في دول عدة”.

وقال إن “القاهرة لديها اتصالات مع الفصائل في اليمن كافة، ما يجعلها قادرة على التواصل مع الحوثيين لوقف الهجمات على السفن، حال وقف إطلاق النار في غزة”.

وفرق راغب بين عضوية مصر في قوة المهام المشتركة 153، ورفض الانضمام لعملية “حارس الإزدهار” حيث قال إن “الأولى تستهدف القراصنة من العصابات والجماعات غير المنتمية لدول، في حين أن الانضمام للأخيرة قد يُفسر على أنه ضد اليمن، ويُعد مؤشراً على الانحياز لإسرائيل، لا سيما أن جماعة الحوثي تقول إن هجماتها على السفن المارة في البحر الأحمر تأتي رداً على الحرب في غزة”.

وقال إن “مصر لا يمكن أن تكون جزءاً من تحالف قد يستهدف اليمن” وإن “حل الأزمة لن يكون عسكرياً، ولن تستطيع 5 قطع بحرية وقف التهديدات لنحو 50 سفينة تمر يومياً عبر البحر الأحمر”.

وتؤكد هذه التصريحات صحة ما كشفته مصادر دبلوماسية مصرية لموقع “يمن إيكو” في ديسمبر الماضي، حيث قالت المصادر إن “مصر رفضت الانضمام إلى التحالف الذي دعت الولايات المتحدة الأمريكية لتشكيله في البحر الأحمر لأنها تعتبر وجود أي دولة لا تطل على البحر الأحمر في هذا التحالف إضعافا لأمنها وسيادتها” كما أنها “ترى أن الانضمام لهذا التحالف تهديدا لمصالحها وسيطرتها على قناة السويس ويخدم مصالح الولايات المتحدة ودول الغرب وإسرائيل فقط”.

كما تكشف تصريحات الخبيرين المصريين عن تفهم لدوافع الهجمات التي تنفذها قوات صنعاء في البحر الأحمر، وارتباطها بالصراع في غزة.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قال في ديسمبر إن “الدول المشاطئة للبحر الأحمر هي المسؤولة عن تأمينه” مشيرا إلى أن مصر “تتعاون مع شركائها في أطر أخرى لتوفير حرية الملاحة في البحر الأحمر”.

وأعلن رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، في ديسمبر أن “حركة الملاحة في القناة منتظمة” لافتاً إلى أن “55 سفينة حولت مسارها بالفعل للعبور عبر طريق رأس الرجاء الصالح خلال الفترة من 19 نوفمبر الماضي، وحتى منتصف ديسمبر، وهذه نسبة ضئيلة مقارنة بعبور 2128 سفينة قناة السويس خلال الفترة نفسها”.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً