يمن ايكو
أخباردولي

على مدى أسبوع.. أسعار النفط تتمايل على أرجوحة الأيام بين صعود وهبوط

 

يمن إيكو|أخبار:

في تأرجح يتناوب بين الارتفاع يوماً والانخفاض آخر، تراجعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الخميس، متخلية عن جزء من المكاسب التي سجلتها أمس الأربعاء، وسط تقييم المستثمرين لاحتمال زيادة الإمدادات العالمية، وفق ما نشرته منصة الطاقة، ورصده موقع “يمن إيكو”.

وحسب المنصة، فإن العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير 2026 بنسبة 0.44% إلى 62.85 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.39% لتصل إلى 58.41 دولار للبرميل.

يأتي التراجع بعد انخفاض أسعار الخامين القياسيين في الجلسة الماضية بنسبة 1% و1.21% على التوالي، مع تقييم السوق لمخاطر العرض الزائد واحتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، رغم إعلان دبلوماسي روسي كبير أن موسكو لن تقدم تنازلات كبيرة في هذا الملف.

وقالت كبيرة محللي السوق لدى فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا، إن الأسعار لا تزال ضعيفة وغير مستقرة قبل اجتماع أوبك+، لافتة إلى أن أي تقدم في محادثات السلام قد يؤدي إلى زيادة تدفقات النفط الروسية ويضغط على الأسعار على المدى المتوسط، مع ارتفاعات قصيرة الأجل فقط.

وفي سياق متصل، من المتوقع أن يبقي تحالف أوبك+ على مستويات الإنتاج بدون تغيير في اجتماعه المرتقب يوم الأحد، بعد إضافة 137 ألف برميل يومياً في ديسمبر، ثم التوقف عن أي زيادات إضافية لثلاثة أشهر مع مطلع 2026، بما يعكس محاولة التوازن بين العرض والطلب.

ويحد من الانخفاض المحتمل للخام توقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في ديسمبر، إذ إن أسعار الفائدة المنخفضة عادةً ما تدعم النمو الاقتصادي وتعزز الطلب على النفط، وفق محللين في بنك آي إن جي، ما يجعل السوق بين موجة انخفاض قصيرة الأجل وفرصة ارتفاع محتملة.

ومن الملاحظ أن أسعار النفط خلال الأسبوع الجاري شهدت تأرجحاً متواصلاً بين صعود وهبوط، حيث أغلقت تعاملات الأسبوع (الجمعة الفائتة) بانخفاض، وافتتحت الأسبوع (الإثنين) التالي، لتعوض جزءاً من الخسائر، قبل أن تتراجع الثلاثاء، ثم تصعد مجدداً أمس الأربعاء، لتسجل الخميس انخفاضاً طفيفاً، في تأرجح يومي يعكس حالة التداول التي تتفاعل مع توقعات الأسواق وتحركات المستثمرين.

ويرى المحللون أن سبب هذا التأرجح يتمثل في تقلبات التوقعات بشأن السلام بين روسيا وأوكرانيا وإشارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يتناوب التفاؤل بالحصول على إمدادات نفطية إضافية مع مخاوف من فائض العرض، ما يجعل الأسعار تتحرك كأنها على أرجوحة الأيام بين صعود وهبوط.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً