يمن ايكو
أخبار

الحكومة اليمنية تستعين بواشنطن ولندن لمضاعفة الديون على اليمن

يمن إيكو| متابعات:

جددت الحكومة اليمنية، الأربعاء، دعوتها لواشنطن ولندن بضرورة مضاعفة الدعم المالي عبر تشجيع صندوق النقد والبنك الدوليين والمانحين بالتعجيل بحزم الدعم المالي والنقدي للحكومة لمساعدتها في مواجهة التزاماتها، وذلك وسط تحذيرات من اتجاه الحكومة لمراكمة الديون الخارجية على اليمن.

جاء ذلك خلال لقاء وزير مالية الحكومة اليمنية “سالم بن بريك”، الأربعاء، في العاصمة الأردنية عمّان مع سفيري: الولايات المتحدة، ستيفن فاجن، والمملكة المتحدة، عبدة شريف، لدى اليمن، كل على حدة، حيث بحث اللقاءان عمل الحكومة في مسار تنفيذ الإصلاحات الشاملة في الجوانب الاقتصادية والمالية والنقدية والإدارية بدعم إقليمي ودولي.

وجدد بن بريك- في اللقاءين- تأكيده تطلعات الحكومة اليمنية للدور الأمريكي والبريطاني الفاعل في حشد الدعم الدولي المالي والفني لوزارة المالية والمصالح التابعة لها.. مشيداً بالدعم الإقليمي والدولي وخصوصاً السعودية والإمارات، والجانبين الأمريكي البريطاني.

هذه اللقاءات، والدعوات المتكررة- التي جرت على هامش اختتام أعمال الاجتماعات التشاورية بين الحكومة اليمنية وصندوق النقد والبنك الدوليين التي اختتمت أعمالها، الخميس، في عمان- تشير إلى استعانة الحكومة بواشنطن ولندن والإلحاح عليهما لحث الصندوق والبنك على منح الحكومة مزيداً من القروض التي ستراكم الديون الخارجية على البلاد، وفق المراقبين.

البيان الختامي للاجتماعات التشاورية السنوية، بين الحكومة اليمنية وصندوق النقد الدولي، أكد أن الدعم المالي الخارجي عامل بالغ الأهمية في المساعدة على تخفيف شدة الضغوط المالية، والحد من التمويل النقدي، والمحافظة على استقرار الأسعار. معرباً عن تطلع الحكومة للتفاعل النشط مع المانحين لأجل تلبية الاحتياجات القائمة، مع تحسين توافر التمويل والمحافظة على استمراره.

والإثنين الفائت، بدأت في العاصمة الأردنية عمّان، الاجتماعات السنوية التشاورية بين الحكومة اليمنية وصندوق النقد الدولي لمناقشة التطورات الاقتصادية والسياسات المالية والنقدية، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الرسمية التابعة للحكومة اليمنية، ورصده موقع “يمن إيكو”.

وبحسب الوكالة، جدد محافظ البنك المركزي بعدن ووزير مالية الحكومة اليمنية، تأكيدهما أهمية استمرار ومضاعفة الدعم المالي والفني الإقليمي والدولي للحكومة اليمنية.. مشيدين بدعم الدول الشقيقة السعودية والإمارات والدول الصديقة، وغيرها من شركاء الحكومة. مشددين على ضرورة التعجيل بتحويل حزم الدعم المالي للبنك المركزي حتى يتمكن من الوفاء بالالتزامات الطارئة.

وشهد الريال اليمني، يوم الأربعاء، انهياراً جديداً أمام العملات الأجنبية في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، ليقترب سعر صرف الدولار الواحد من حاجز الـ 1700 ريال بفارق ريال واحد فقط، في أعلى مستوى له منذ سنوات.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً