يمن إيكو|أخبار:
قال الرئيس التنفيذي لشركة شحن دنماركية إن الحديث عن تهجير الفلسطينيين من غزة وسياسات إدارة ترامب ربما تؤدي إلى إغلاق نافذة عودة حركة الملاحة إلى البحر الأحمر، بعد أن كانت قوات صنعاء قد التزمت بوقف هجماتها على السفن غير الإسرائيلية.
ووفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع “تريد ويندز” النرويجي البريطاني، نهاية الأسبوع الفائت، ورصده موقع “يمن إيكو”، قال جاكوب ميلدجارد، الرئيس التنفيذي لشركة (تورم) الدنماركية للشحن، إنه “ربما كانت هناك فرصة سانحة للعودة إلى البحر الأحمر عندما تم الإعلان عن وقف إطلاق النار، فقد بدا الأمر وكأن الفرص تتزايد”.
ولكنه أضاف: “أعتقد أنه مع بعض الإعلانات التي صدرت حول مستقبل الفلسطينيين في غزة، أولاً، وحقيقة أن الإدارة الأمريكية زادت الضغوط على إيران بمزيد من العقوبات ثانياً، فإن الوضع يبدو اليوم أكثر هشاشة بشأن ما يمكن أن يحدث مقارنة بما كان عليه قبل ثلاثة أشهر”.
وقال ميلدجارد إنه “في يناير كان هناك اتجاه للسفر حيث يمكن للصناعة أن تشعر بقدر أكبر من الراحة في احتمال أن يقرر الحوثيون التوقف، وأعتقد أنهم توقفوا الآن، لكنني أعتقد أيضاً أن الواقع هو أنهم قد يعودون إلى العمل خلال مهلة قصيرة للغاية، لذلك لن أشعر بالارتياح في القول بأننا نقترب من إعادة افتتاح البحر الأحمر اليوم”.
والأسبوع الماضي، قال كبير مسؤولي الأمن والسلامة في جمعية (بيمكو) العالمية للشحن، جاكوب لارسن، إنه: “بالنظر إلى المستقبل غير المؤكد لوقف إطلاق النار في غزة واحتمال شن ضربات أمريكية أو إسرائيلية على الحوثيين فإن التهديد الأمني يتزايد”، وفقاً لما نقلت وكالة رويترز.
وأشار لارسن إلى أن قرار إدارة ترامب بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية من الممكن أن يؤدي إلى تدهور الوضع الأمني.
لكن التأثير الأكبر والمباشر على استقرار الوضع في البحر الأحمر قد يأتي من قرار إسرائيل بمنع إدخال المساعدات إلى غزة ضمن خطة أمريكية للضغط على المقاومة الفلسطينية، حيث أعلن قائد حركة “أنصار الله” اليمنية عبد الملك الحوثي، الجمعة، عن مهلة أربعة أيام لإعادة إدخال المساعدات إلى غزة وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وإلا سيتم استئناف العمليات البحرية لقوات صنعاء ضد الملاحة الإسرائيلية.

