يمن ايكو
تقارير

هجمات صنعاء تمدد إغلاق مصفاة “جيزان” إلى نهاية أكتوبر وتخنق تدفقات الديزل من “ينبع”

يمن إيكو|تقرير:

أفادت بيانات حديثة نشرتها شركة (كبلر) المتخصصة في معلومات أسواق الشحن والطاقة بتمديد إغلاق مصفاة “جيزان” السعودية نتيجة الهجمات المتكررة التي تعرضت لها من قبل قوات صنعاء، مشيرة إلى أن هذا الإغلاق أثر على صادرات الديزل من مصافي “ينبع”.
ووفقاً لتقارير نشرتها الشركة خلال الأسبوع الماضي واطلع عليها موقع “يمن إيكو”، فإنه من المقرر أن تظل مصفاة شركة (أرامكو) في جيزان “خارج الخدمة حتى أواخر أكتوبر”.
ويعني هذا أنه تم تمديد إغلاق المصفاة مرة أخرى بعد أن كان الموعد السابق لاستئناف عملها هو بداية سبتمبر الجاري، حيث تعرضت المنشأة لهجمات جديدة من قبل قوات صنعاء.
وتم إغلاق المصفاة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً في أواخر يوليو الماضي بعد هجوم كبير شنته قوات صنعاء رداً على غارات سعودية استهدفت ميناء الحديدة، وقد تعرضت المصفاة للمزيد من الهجمات منذ ذلك الوقت، ورصدت صور الأقمار الصناعية هذا الشهر تضرر وتدمير ما لا يقل عن 14 خزاناً فيها، إلى جانب مرافق أخرى.
وأكدت وكالة رويترز، في وقت سابق، توقف صادرات المصفاة من الوقود المكرر إلى أفريقيا بشكل كامل، الأمر الذي دفع بالعملاء إلى البحث عن بدائل آسيوية.
وبحسب معلومات (كبلر) فإن خروج مصفاة “جيزان” عن الخدمة أجبر المصافي السعودية الأخرى على تعويض نقص الإمدادات في السوق المحلية، ما أدى إلى انخفاض صادرات الديزل من مصافي “ينبع” بنسبة تقارب 50%.
وأشارت الشركة إلى أن التقارير التي أفادت بتعرض مصفاة (ياسرف) في ينبع لهجوم يمني، زادت من حالة عدم اليقين في أسواق الديزل.
ويأتي هذا في ظل استمرار الحصار البحري الذي تفرضه قوات صنعاء على الملاحة السعودية في البحر الأحمر منذ 20 يوليو، والذي أدى إلى انقطاع الصادرات النفطية عبر مضيق باب المندب بشكل كامل، ودفع شركة (أرامكو) إلى إرسال الشحنات شمالاً عبر خط أنابيب (سوميد) لكن هذه الطريقة لم تستوعب سوى جزء قليل من الصادرات، كما أن الشركات الآسيوية رفضت تحميل الشحنات التي يتم ضخها إلى ميناء “سيدي كرير” المصري بسبب التكاليف والتأخيرات الكبيرة المترتبة على الإبحار حول أفريقيا.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً