يمن إيكو|أخبار:
في تجربة زراعية واعدة، نجح أحد مزارعي وادي الخارد بمديرية المطمة، محافظة الجوف، في زراعة أشجار الكمثرى (الأجاص) محققاً نتائج مشجعة من حيث جودة الثمار ووفرة الإنتاج، في خطوة اعتبرها مختصون مؤشراً مهماً على إمكانية توطين هذا النوع من الفواكه في مناطق جديدة من اليمن.
وتداولت صفحات زراعية على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو، اطلع عليها موقع “يمن إيكو”، تُظهر عشرات الأشجار المثمرة ذات الإنتاج الغزير، ما أثار اهتمام المزارعين والمهتمين بالشأن الزراعي، خصوصاً في ظل التوجه الرسمي لتشجيع وتوطين زراعة الفواكه ذات القيمة العالية.
ويشير مختصون إلى أن نجاح التجربة في بيئة وادي الخارد يؤكد أن الكمثرى يمكن أن تتكيف مع المناخ المعتدل البارد شتاءً الذي تمتاز به محافظة الجوف، شريطة توفر الرعاية الفنية المناسبة من حيث الري المنتظم والتقليم والتسميد المتوازن.
ويرى خبراء الزراعة أن هذه التجربة قد تمهّد الطريق أمام توسّع اقتصادي واعد في إنتاج الكمثرى محلياً، ما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد من الأسواق الخارجية التي تستهلك ملايين الدولارات سنوياً لتغطية الطلب المحلي على هذه الفاكهة الفاخرة.
وتنتمي فاكهة الكمثرى، المعروفة أيضاً باسم الأجاص، إلى عائلة الورديات التي تضم التفاح والخوخ والمشمش. وتُعد من الفواكه الغنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، ما يجعلها مفيدة لصحة القلب والجهاز الهضمي. كما تمتاز بقابليتها للتخزين لفترات قصيرة وإمكانية استخدامها في العصائر والسلطات والحلويات.
ويأمل المزارعون في الجوف أن تحظى التجربة بدعم رسمي وفني من الجهات المختصة لتوسيع نطاق زراعة الكمثرى في الوادي والمناطق المجاورة، خاصة مع تنامي الطلب المحلي عليها وارتفاع أسعارها في الأسواق اليمنية والعربية.

