يمن إيكو|أخبار:
قالت شركة “فيرسك مايبلكرافت” البريطانية لإدارة المخاطر، إن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات صنعاء لإسناد غزة تسببت بتأثيرات اقتصادية ملموسة في إسرائيل، مشيرة إلى أنه لا مؤشر على إمكانية ردع قوات صنعاء.
وذكرت الشركة، في تقرير نشرته منتصف هذا الأسبوع ورصده موقع “يمن إيكو”، أن “التأثير الاقتصادي لاضطرابات البحر الأحمر محسوس بشكل رئيسي في المنطقة”.
وأوضحت أن “هجمات الحوثيين بالطائرات المسيرة والصواريخ تسببت في اضطرابات في حركة الطيران في إسرائيل، بينما أوقف ميناء إيلات الإسرائيلي الوحيد على البحر الأحمر عملياته، في 20 يوليو، كنتيجة مباشرة لانخفاض حركة الشحن بسبب الحملة الحوثية”.
وذكر التقرير أن الهجمات تسببت بارتفاع أقساط التأمين على السفن المعرضة للاستهداف، مشيراً إلى أن “هناك تقارير أفادت بأن الحكومة الإسرائيلية تواصلت مع شركات التأمين بشأن تغطية مخاطر الحرب”.
وأكد التقرير أن “تقييم شركات التأمين والأمن البحري الدولية هو أن الحوثيين لديهم الدافع والقدرة على مواصلة استهداف السفن في البحر الأحمر وما حوله”، مشيراً إلى أن “التركيز سينصب على السفن المرتبطة بإسرائيل”.
ووفقاً للتقرير فإنه “رغم تزايد حدة العمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، لا شيء يشير إلى إمكانية ردع الجماعة عن استهداف الشحن”، مشيراً إلى أنه “نظراً لتنوع خيارات الهجوم المتاحة للحوثيين- بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق السريعة والسفن السطحية المسيرة والألغام البحرية- فمن غير المرجح أن تحقق الغارات الجوية وحدها ذلك”.
وأوضح أن “السعودية والإمارات لا ترغبان في الانجرار مجدداً إلى التورط المباشر في اليمن خشية استئناف الحوثيين هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة. بل إن رغبة الولايات المتحدة في العمليات العسكرية التي تشمل قوات برية في اليمن أقل، لا سيما وأن إدارة ترامب تعتبر أزمة البحر الأحمر مشكلة أكبر لأوروبا منها للولايات المتحدة”.

