يمن ايكو
باقتصاد

خسائر كبيرة في بداية المشوار.. هجمات قوات صنعاء تُجهض انطلاقة “طيران الرياض”

يمن إيكو|أخبار:

مثلت هجمات قوات صنعاء على السعودية، والتي أسفرت عن إغلاق مطار الملك خالد الدولي، ضربة قوية لشركة طيران الرياض، التي لا زالت في طور تأسيس نفسها كواجهة فاخرة للرياض، حيث اضطرت الشركة لنقل عملياتها بعيداً عن العاصمة وتكبدت خسائر كبيرة يمكن أن تشكل تهديداً خطيراً لمستقبلها.

ووفقاً لتقرير نشره موقع (ارابيان غولف بيزنس إنسايتس) البريطاني أمس الأربعاء ورصده وترجمه موقع يمن إيكو، فقد قامت شركة طيران الرياض بنقل مقرها الرئيسي من مطار الملك خالد الدولي إلى مطار القصيم الأصغر، مع توفير خدمة نقل بالحافلات للوصول إلى العاصمة في رحلة تستغرق أربع ساعات ونصف.

وكانت الشركة قد أعلنت مؤخراً نقل رحلاتها إلى مطار القصيم، بسبب الهجمات المستمرة التي تنفذها قوات صنعاء على مطار الملك خالد بالرياض والتي أدت إلى توقفه عن العمل منذ 10 أكتوبر.

واعتبر التقرير أن اضطرار الشركة الجديدة التي تم إنشاءها عام 2023 لنقل عملياتها بعيداً عن العاصمة السعودية “يعرقل جهودها لتأسيس نفسها كاسم متميز في مجال الطيران العالمي”

وأوضح أن “الدعم المقدم من صندوق الاستثمارات العامة في المملكة البالغ 900 مليار دولار يمنح الشركة مساحة لتجاوز البداية المضطربة، لكن محللي القطاع يحذرون من أن الخطط الطموحة لبناء علامتها التجارية وشبكتها قد تواجه وتيرة أبطأ مما كان متوقعاً”.

وأشار التقرير إلى أن طائرة من طراز (بوينغ 787) تابعة للشركة تضررت جراء إحدى الهجمات التي شنتها قوات صنعاء على مطار الرياض هذا الشهر، وقدرت تقارير التأمين أن قيمة الطائرة تتجاوز 130 مليون دولار، وفقا لما ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال).

وبحسب التقرير فإن شركة طيران الرياض ألغت ما متوسطه 30 رحلة هذا الأسبوع جراء توقف مطار الملك خالد الدولي.

ونقل التقرير عن نيكولاس أوينز، محلل الأسهم في (مورنينغ ستار) بشيكاغو، قوله إنه “بالنسبة للشركات الناشئة، قد يكون الاضطراب أكثر إيلاماً لأن الشركة ليس لديها الكثير من الإيرادات حتى الآن للمساعدة في استيعاب هذه التكاليف المفاجئة، وربما يكون لدى الفريق خبرة أقل في القيام بهذا النشاط غير المجدول”.

وقال جون ستريكلاند، مدير شركة (جيه إل إس) الاستشارية في لندن: “بصفتها شركة طيران فاخرة تمثل واجهة العاصمة، فإن هذا وضع مؤسف ومليء بالتحديات. فبدلاً من أن تُكون واجهة للسعودية، لا تجد الشركة خياراً آخر، في ظل التركيز الأساسي على السلامة والأمن، سوى إزعاج عملائها”.

وأضاف: “ليس من المتوقع أن تحقق شركة طيران ناشئة أرباحاً في هذه المرحلة المبكرة حتى بدون هذه العقبات، الأمر الذي سيزيد بشكل كبير من خسائرها”.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً