يمن ايكو
أخبار

مزاد بريطاني يعرض 9 قطع أثرية يمنية نادرة.. وتحذيرات من استمرار نهب التراث

 

يمن إيكو|أخبار:

كشف الباحث اليمني المهتم بملف الآثار المهربة عبدالله محسن، اليوم الثلاثاء، عن 9 قطع أثرية يمنية من البرونز والمرمر والحجر الجيري، تعود للفترة من القرن السادس قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي، معروضة للبيع بأحد المزادات العالمية في بريطانيا خلال سبتمبر القادم.
وأوضح محسن، في منشور على حسابه بـ “فيسبوك” رصده موقع “يمن إيكو”، أن القطعة الأثرية الأولى هي “وعاء برونزي من آثار اليمن من القرن الثالث قبل الميلاد على الأرجح”، مشيراً إلى أن الوعاء “من مجموعة صالح الألمانية عام 1970م ، ثم من مجموعة بريطانية لاحقاً”.
وذكر أن القطعة الثانية هي رأس رجل من أواخر القرن الثاني الميلادي، “منحوت بشكل دائري مع عيون عميقة وأنف معقوف عريض، شعر ولحية قصيرة مصممة بسطح منقط، رقبة نحيلة”، مضيفاً أنها عرضت في مزاد دار كريستيز، نيويورك في ديسمبر 1995م.
وفيما يتعلق بالقطعة الثالثة، كشف محسن أنها رأس امرأة من المرمر من القرن السادس أو الرابع قبل الميلاد، “أنف ممدود، الجزء العلوي من الرأس مقطوع بشكل مسطح عند خط الشعر، الجزء الخلفي من الرأس مقطوع بشكل خشن”.
أما القطعة الرابعة فهي “تمثال من المرمر لرجل مع اسم محفور بالمسند أسفل الذقن ( ك ل ب م) من القرن الثالث قبل الميلاد، (على خلفية مستطيلة، تجاويف ضحلة وحواجب مضلعة، أنف ووجه ممدودان، فم محدد بشكل خافت بخط مستقيم محفور، آذان كبيرة بارزة، آثار لحية تحت الذقن، خطوط عمودية تمثل الشعر).
وأفاد الباحث اليمني أن القطعة الخامسة “لوحة من المرمر من جنوب شبه الجزيرة العربية عليها رأس ثور، تعود إلى القرنين الثالث والأول قبل الميلاد”.
وحول القطعة السادسة قال إنها “رأس رجل من المرمر من جنوب شبه الجزيرة العربية من القرن الثالث قبل الميلاد على الأرجح”، مشيراً إلى أن القطعتين الخامسة والسادسة كانتا من مجموعة بريطانية، في تسعينيات القرن العشرين، وبعد عام 2000م أصبحت ضمن “مجموعة خاصة لرجل أعمال مقيم في لندن”.
سابع قطعة هي “وعاء مزخرف من المرمر من القرنين الخامس والثالث قبل الميلاد، كانت من مجموعة خاصة في المملكة المتحدة قبل عام 2000م، تم اقتناؤها من سوق الفن في المملكة المتحدة، ثم أصبحت من “مجموعة خاصة، لندن، المملكة المتحدة”.
وتابع محسن أن القطعة الثامنة “طاولة قرابين من آثار اليمن مع نقش غير واضح من القرن السادس قبل الميلاد، ويظهر في النقش بعض الحروف الفينيقية مما يثير الشك حول هذه القطعة”.
وحول القطعة التاسعة أكد أنها تمثال مع نقش بالمسند، من القرن الأول قبل الميلاد، وزنه 380 جراماً، يصور رجلاً وأمرة في حالة علاقة حميمية، وبحسب د. فيصل البارد (2024م) فإن هذا النوع من التماثيل يعتبر “تقدمة نذرية للتكفير عن خطيئة الزنا (من معثورات المعابد).
وأوضح أن المزاد الذي تعرض فيه هذه القطع “تنظمه شركة تايم لاين للمزادات المحدودة في مقاطعة إسكس شرق إنجلترا يعتبر من أهم المزادات في المملكة المتحدة.
ولفت عبدالله محسن إلى أن الحكومات اليمنية المتعاقبة لم تسجل حتى الآن غير قطعة واحدة في قاعدة بيانات الإنتربول للأعمال الفنية المسروقة، مشيراً إلى محاولات جادة لتسجيل عشر قطع من مفقودات متحف عدن الوطني لتلبية متطلبات متحف اليونيسكو الافتراضي.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً