يمن إيكو|أخبار:
أكد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف، اليوم الأحد، أن استمرار إغلاق المطار منذ نهاية مايو جراء العدوان الإسرائيلي تسبب في تداعيات إنسانية كبيرة خاصة على المرضى اليمنيين الذين كانوا يخططون للسفر والعلاج في الخارج.
ونقل موقع الجزيرة نت، عن الشائف تأكيده أن أكثر من 6 آلاف مريض لم يتمكنوا من السفر خلال فترة إغلاق المطار، إضافة لأعداد من المغتربين الذين تقطعت بهم السبل ويرغبون في العودة إلى وطنهم، فضلاً عن المسافرين من فئات مختلفة كرجال الأعمال والطلاب.
وأوضح أن المطار يُمثل المنفذ الجوي الرئيسي لليمنيين كافة، مشيراً إلى أن الآثار الصحية الناجمة عن توقف الرحلات تأتي في المرتبة الأولى، بينما تبقى التأثيرات الاقتصادية “شحيحة” نظراً لأن المطار كان يسيّر رحلاته إلى وجهة واحدة فقط.
وأضاف الشايف أن المطار “جاهز فنياً لاستقبال كافة أنواع الرحلات، وهناك ترتيبات جارية لاستئناف تشغيله بأقرب وقت ممكن، وبمجرّد توقف العدوان الصهيوني على إخواننا بغزة”، حسب تعبيره.
وتابع قائلاً: “بعد توقف العدوان الصهيوني، ستكون هناك بدائل لتوفير طائرات، والقيادة في صنعاء حريصة على تشغيل المطار واستئناف الرحلات الإنسانية والمدنية بأقرب وقت، بإذن الله”.
يذكر أن الرحلات من مطار صنعاء الدولي توقفت بشكل كلي يوم 28 مايو الماضي بعد هجوم إسرائيلي دمَّر الطائرة الوحيدة العاملة في المطار التي تتبع الخطوط الجوية اليمنية، وتنقل المسافرين إلى وجهة واحدة فقط هي الأردن، وحينها، أصدرت الخطوط الجوية اليمنية بياناً استنكارياً، ووصفت الهجوم بأنه “جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني المخزي والدامي”.

