يمن إيكو|أخبار:
أقرت الحكومة اليمنية عبر شركة النفط في عدن زيادة جديدة في سعر مادة البترول، وبدء البيع بالأسعار الجديدة اعتباراً من الأربعاء، وسط استياء وسخط واسعين بين أوساط المواطنين الذين يطالبون بالتخفيف من معاناتهم المعيشية، جراء الانهيار المستمر للعملة المحلية، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية المتردية التي تشهدها المحافظة منذ سنوات.
وحسب ما ذكرته صفحة “دليل المشتقات النفطية” (حساب يتبع الحكومة اليمنية)، في منشور على منصة “فيسبوك”، رصده موقع “يمن إيكو”، فإن شركة النفط بعدن رفعت تسعيرة اللتر من مادة البترول من 1,600 ريال إلى 1,700، ليصبح سعر الصفيحة سعة 20 لتراً 34 ألف ريال، بدلاً من 32 ألفاً، بزيادة 100 ريال في اللتر، و2000 في الصفيحة.
وفيما بررت أن هذا الرفع خارج عن إرادتها، أكدت شركة النفط بعدن أنها “تبذل كل جهودها للتخفيف عن جميع المواطنين في تسعيرة المشتقات النفطية مراعاة لظروفهم في الشهر الفضيل بما لا يشق عليهم”.
وتعد هذه الجرعة هي الثالثة منذ بداية العام الجاري 2025، حيث سبقتها جرعة في الـ 5 من نوفمبر المنصرم، وقبلها في الـ 18 من يناير الماضي، حيث أقرت شركة النفط بعدن رفع سعر الصفيحة 20 لتراً من 29,000 ريال إلى 31,300 ريال في الأولى، وفي الثانية إلى 31,800 ريال، إلا أنها كانت تباع في المحطات بـ 32,000 ألف ريال، وباحتساب الزيادات في الجرعات الثلاث يكون الفارق في قيمة الصفيحة الواحدة، منذ مطلع العام وحتى الآن 5000 آلاف ريال.
مراقبون أكدوا أن الارتفاع الجديد في أسعار المشتقات النفطية، سيضاعف معاناة المواطنين الناتجة عن تدهور الأوضاع المعيشية والانهيار الاقتصادي، إذ أن رفع أسعار المشتقات يتزامن معه عادةً ارتفاع في أسعار السلع الأساسية بسبب ارتفاع تكاليف النقل، وكذا ارتفاع أجور المواصلات.

