يمن ايكو
أخبار

إطلاق النار على مسافرين في طريق البيضاء الجوبة مدينة مأرب بعد إعلان صنعاء فتحها

يمن إيكو|أخبار:

أكدت مصادر إعلامية تعرض مجموعة من المسافرين لإطلاق نار من قبل قوات الحكومة اليمنية، أثناء توجههم إلى مدينة مأرب عبر طريق (البيضاء –الجوبة – مدينة مأرب)، بعد أن أعلنت حكومة صنعاء أن الطريق باتت مفتوحة لمرور الجميع ابتداء من ظهر اليوم الثلاثاء.
وقال رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة لحكومة صنعاء نصر الدين عامر، في تدوينة على منصة (إكس) رصدها موقع “يمن إيكو”: “الآن إطلاق النار على قافلة المواطنين بعد تجاوزها النقاط التابعة لحكومة صنعاء باتجاه مدينة مأرب من قبل مرتزقة العدوان في مأرب رغم أنهم أعلنوا للناس أن الطريق مفتوح”، مؤكداً أن كل ما حدث موثق بالصوت والصورة.
وأكد عامر في تدوينة أخرى أن “موكب المواطنين يواصل طريقه برغم إطلاق النار”، مضيفاً: “نحمل الطرف الآخر في مدينة مأرب مسؤولية سلامة المسافرين وندعوهم إلى السماح لهم بالمرور كما وعدوا بذلك سابقاً وأعلنوا ذلك رسمياً”.

وكانت حكومة صنعاء أعلنت استكمال كافة الترتيبات الأمنية اللازمة لفتح الطريق عبر اللجان الرسمية الميدانية ولجان الوساطة المكلفة بفتح الطرق.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة لحكومة صنعاء، عن محافظ مأرب المُعين من حكومة صنعاء، علي محمد طعيمان، تأكيده أن الطريق باتت سالكة بشكل تام أمام مرور المسافرين بعد تنظيفها من مخلفات الحرب وإزالة السواتر والحواجر الترابية.
ودعا المحافظ طعيمان- خلال زيارة لنقطة الأعيرف الفلج المؤدية إلى مدينة مأرب ومعه اللجنة العسكرية والأمنية المكلفة بفتح الطرق- الطرف الآخر إلى تحمل المسؤولية في رفع المعاناة عن المسافرين والالتزام بما أعلن به من القبول بالمبادرة السابقة في فتح الطريق وإزالة الألغام والسواتر الترابية في الطرق الواقعة تحت سيطرتهم.
ومن جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، أن زيارة نقطة الأعيرف الفلج تأتي للاطلاع على الترتيبات النهائية لفتح الطريق أمام حركة مرور المسافرين.
وأشار إلى أن الطريق باتت مفتوحة لمرور الجميع ابتداء من ظهر اليوم الثلاثاء.
وأكد عامر أن فتح الطريق يأتي كمبادرة إنسانية للتخفيف من معاناة المواطنين.
بدورهم عبر عدد من مشايخ ووجهاء مراد عن الشكر والعرفان لكل الجهود المبذولة في فتح طريق الجوبة مدينة مأرب.
وسبق أن أعلن رئيس اللجنة العسكرية بحكومة صنعاء اللواء الركن يحيى الرزامي، أمس الإثنين، استكمال الإجراءات العسكرية والأمنية وفتح خط البيضاء -الجوبة – مأرب بحسب الإجراءات المتخذة.
ورحب اللواء الرزامي “بقبول الطرف الآخر المبادرة المعلن عنها سابقاً من قبل المجلس السياسي الأعلى والسلطة المحلية ممثلة بالمحافظ”.. مؤكداً أن ترحيب الطرف الآخر يجب أن يترجم في الميدان بدون مزايدات إعلامية، والكرة بملعب الطرف الآخر، حسب تعبيره.
ودعا “الطرف الآخر إلى قبول المبادرات التي سبق وأعلنا عنها وتم فتحها من جانبنا سواء في تعز أو الضالع”.
وسبق أن أعلنت حكومة صنعاء، في مايو الماضي، فتح طريق البيضاء – الجوبة – مأرب، من طرف واحد واستكمال الترتيبات اللازمة، في حين أكدت الحكومة اليمنية أن جميع الطرقات مفتوحة من طرفها، إلا أن إطلاق النار على المواطنين يشكك في تصريحات مصدر مسؤول بالسلطة المحلية بمحافظة مأرب التابعة للحكومة اليمنية في الحادي عشر من مايو الماضي، أن جميع الطرقات من جانب محافظة مأرب مفتوحة من تاريخ 22 فبراير 2024م، والتي جاءت عقب قيام عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب، سلطان العرادة، ومعه رئيس هيئة الأركان العامة، صغير بن عزيز، بفتح طريق (مأرب – فرضة نهم – صنعاء) وتوجيهه بفتح “جميع الطرقات” الأخرى من ذلك التاريخ للتخفيف عن المواطنين من عناء الطرق البديلة والمرهقة.
مراقبون أكدوا أن تصريحات الحكومة اليمنية تأتي في إطار محاولاتها التهرب من جهود الوساطة المحلية لفتح الطرقات، خاصة وأن حكومة صنعاء ممثلة برئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط أعلنت بشكل “رسمي وواضح” في الـ 16 من مارس الماضي فتح طريقي (صنعاء – صرواح – مأرب) و(البيضاء – مراد- مأرب)، خلال لقاء المشاط مشايخ محافظة مأرب.
وأشار المراقبون إلى أن تعدد أطراف اتخاذ القرار ما بين (الحكومة اليمنية وحزب الإصلاح والمجلس الانتقالي) هو من يصعب اتخاذ قرار الحكومة اليمنية فتح الطرقات، خاصة وأن هذه الأطراف مرتبطة بدول التحالف (السعودية والإمارات).
ويأتي إطلاق النار على المواطنين عقب فتح طريق البيضاء – الجوبة – مدينة مأرب، اليوم الثلاثاء، ليؤكد صعوبة اتخاذ الحكومة اليمنية قراراً بفتح الطرقات لارتباط الحكومة بدول التحالف، وهو ما أكدته سابقاً محاولة فتح طريق (الضالع – عدن) في منطقة دمت، في مارس الماضي، بعد تعرض اللجنتين العسكرية والرئاسية المعنية بفتح الطرقات إلى إطلاق نار فور وصولها إلى الطريق المراد فتحها.
وقد أظهر حينها مقطع فيديو نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة لحكومة صنعاء، تعرض اللجنتين الرئاسية والعسكرية لإطلاق نار خلال قيامهما بفتح الطريق، مع حشد جماهيري كبير، وإزالة الحواجز الترابية والأحجار المنتشرة في الطريق، ووثق الفيديو أصوات إطلاق النار على اللجان والجموع الغفيرة من المواطنين، ما أدى إلى إصابة اثنين.
واعترفت القوات التابعة للحكومة اليمنية حينها بإطلاقها النار على اللجنتين الرئاسية والعسكرية المعنيتين بفتح طريق الضالع عدن، والتابعتين لحكومة صنعاء، خلال إجراءات فتح الطريق.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً