يمن ايكو
أخبار

هجمات قوات صنعاء تجبر الشركات الأجنبية على إعادة تقييم استثماراتها في السعودية

يمن إيكو|أخبار:
قالت وكالة “بلومبرغ” إن هجمات قوات صنعاء على السعودية والتي أدت إلى إغلاق مطار الرياض، تقوض نموذج أعمال الشركات الأجنبية المتواجدة في البلاد، وتدفعها نحو إعادة تقييم مخاطر الاستثمار داخل المملكة.

ووفقاً لتقرير نشرته الوكالة اليوم الإثنين ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو” فإن الشركات العالمية العاملة في السعودية تواجه “تحديات فريدة” بسبب هجمات قوات صنعاء التي أدت إلى إغلاق مطار الملك خالد في الرياض.

وأوضحت أن موظفي ومسؤولي هذه الشركات يضطرون الآن للمفاضلة بين مخاطر السفر إلى المملكة مع استمرار الهجمات، ومخاطر فقدان الفرص والصفقات لصالح منافسين قد يكونون أكثر استعداداً للسفر.

وبحسب التقرير فإن “إرشادات السفر الصادرة عن دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا دفعت بعض الشركات إلى تقليص زياراتها في الأسابيع الأخيرة، وأفادت بعض المصادر أن المديرين التنفيذيين القادرين على دخول المملكة يقومون الآن بترتيبات لإقامات أطول لتقليل المخاطر الأمنية”.

وقال أحد المديرين التنفيذيين المقيمين في أبو ظبي، والذي كانت شركته تعاني بالفعل من صعوبة الفوز بعقود سعودية، إنه يقوم بالسفر جواً إلى البحرين ثم القيادة براً إلى اجتماعات في الخبر والرياض لتجنب خسارة هذه العقود.

وأوضح التقرير أن هذا الوضع يصعّب الجهود التي تبذلها السعودية لإقناع الأجانب بالاستقرار في المملكة، مشيراً إلى أن “الكثيرين لا يزالون يفضلون الإقامة في دبي”، فإلى جانب نمط الحياة المهيأ للعائلات الوافدة من الغرب في الإمارات، أصبحت ترتيبات التنقل من وإلى السعودية أكثر صعوبة نتيجة الهجمات التي تتعرض لها المملكة، والتي أجبرت الشركات على إعادة تقييم مخاطر إرسال الموظفين إلى البلاد.

ونقل التقرير عن لينوس باور، مؤسس شركة (بي إيه إيه آند بارتنرز) قوله: “إن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون أهم اختبار، فإذا عاد مطار الرياض للعمل وتم سد ثغرات الدفاع الجوي، ستعود الثقة سريعاً، أما إذا لم يحدث ذلك، فسيكون الوضع مختلفاً، وحينها سنرى شركات الطيران الأجنبية والشركات متعددة الجنسيات تعيد تقييم استثماراتها في السعودية على المدى الطويل”.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً