يمن ايكو
تقارير

بيانات وتقييمات قطاع الشحن تؤكد استقرار حركة الملاحة “غير السعودية” في باب المندب

يمن إيكو|تقرير:

أكدت أحدث بيانات وتقييمات قطاع الشحن والأمن البحري أن المخاطر في مضيق باب المندب لا تزال مقتصرة تماماً على حركة الملاحة السعودية، ما يكذّب المزاعم التي نُشرت مؤخراً حول وجود تهديد للملاحة الدولية بسبب سيطرة قوات صنعاء على المضيق.
ووفقاً لآخر تحديث نشرته شركة (لويدز ليست إنتلجنس) قبل يومين واطلع عليه موقع “يمن إيكو”، فإن “عمليات عبور السفن التابعة للسعودية في مضيق باب المندب متوقفة منذ إعلان الحوثيين عن فرض حظر على المملكة في 20 يوليو الماضي، ومنذ ذلك التاريخ لم تعبر سوى ناقلة نفط واحدة مرتبطة بالسعودية”.
ومع ذلك أوضحت الشركة أنه “رغم امتناع بعض شركات الشحن عن دخول المنطقة، إلا أن هناك انتعاشاً نسبياً في عمليات العبور من مضيق باب المندب”.
وأضافت أن “العديد من شركات الشحن الأمريكية الكبرى تواصل إرسال سفنها عبر المضيق، بما في ذلك سفن لم تعبره منذ أكثر من عامين، كما تشهد حركة السفن المملوكة للاتحاد الأوروبي، باستثناء اليونان، نمواً ملحوظاً”.
وتعزز هذه المعلومات البيانات التي تنشرها حكومة صنعاء باستمرار بشأن استقرار حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب، حيث أفادت وزارة النقل بصنعاء، أمس، بأن متوسط العبور في الفترة من 10 إلى 18 سبتمبر، كان 35 سفينة يومياً.
وتكذّب هذه البيانات التقارير التي زعمت مؤخراً وجود تهديد للملاحة الدولية في مضيق باب المندب، بعد سيطرة قوات صنعاء عليه وعلى بقية مناطق الساحل الغربي اليمني.
ونقل موقع وكالة (ستاندرد آند بورز غلوبال) عن سكارليت سواريز، كبيرة محللي الاستخبارات في شركة (درياد غلوبال) الاستشارية، قولها إن “التقييم الحالي يشير إلى وجود خطر كبير على الشحنات وناقلات النفط المرتبطة بالسعودية، مع زيادة احتمالية وقوع ضربات مركزة عند نقطة الاختناق، لأن المخا وجزيرة بريم توفران للحوثيين مواقع أفضل”.
وبحسب الوكالة فإن حركة سفن البضائع الجافة والحاويات ظلت مستقرة نسبياً خلال الأيام الماضية، أما حركة ناقلات النفط فقد تضاءلت بعد الحظر البحري الذي فرضته قوات صنعاء، حيث وجهت السعودية ما تبقى من صادراتها شمالاً.
وقال جاك كينيدي، رئيس قسم مخاطر دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة (إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس)، إن “الحوثيين قد يضعفون قدرة السعودية على الصمود في طريق التصدير من البحر الأحمر في لحظة ذات أهمية استراتيجية”.
وتوقع كيندي أن سيطرة قوات صنعاء على الساحل الغربي ومضيق باب المندب ستحسن قدرتها على مراقبة السفن و”الاستيلاء عليها”.
وكانت حكومة وقوات صنعاء قد أعلنتا بوضوح أن حركة الملاحة في المضيق آمنة للجميع، ما عدا السفن السعودية.
ووفاً لتقرير (ستاندرد آند بورز غلوبال) فإن ما قد يرفع المخاطر في المنطقة هو تحركات القوات المدعومة من السعودية.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً