يمن إيكو|أخبار:
أعلنت السعودية اليوم الأحد تفعيل صافرات الإنذار في منطقتي “خميس مشيط” و”أبها” جنوبي المملكة، ما يشير إلى هجمات إضافية محتملة شنتها قوات صنعاء.
وذكر الدفاع المدني السعودي عصر اليوم أنه تم تفعيل الإنذارات المبكرة في منطقة “خميس مشيط” التي تضم قاعدة “الملك خالد” الجوية التي تعرضت مؤخراً لعدة هجمات من قبل قوات صنعاء.
كما أفاد الدفاع المدني السعودي بتفعيل الإنذارات المبكرة في مدينة “أبها” التي تعرضت مؤخراً لهجمات ضربت عدة أهداف، من بينها محطة (أرامكو) لتخزين الوقود، والتي تعرضت لتدمير واسع بحسب ما أظهرت صور الأقمار الصناعية.
ومنذ أيام يتكرر تفعيل صافرات الإنذار في المناطق الجنوبية السعودية بشكل ملحوظ ومستمر.
وأعلن المتحدث باسم قوات صنعاء، يحيى سريع، اليوم الأحد، عن تنفيذ “عملية عسكرية نوعية استهدفت مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التي تدير العدوان على اليمن في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية.. بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة” مؤكداً أن “الإصابة كانت دقيقة ومباشرة” وذلك رداً على غارات شنتها السعودية على عدة محافظات يمنية.
وأضاف سريع: “نؤكد للعدو السعودي المجرم أن استمرار عدوانه على شعبنا سيقابل بعمليات أشد وأكبر في عمق أراضيه وستكون عواقبها عليه وخيمة”.
وكان الدفاع المدني السعودي زعم في وقت سابق أن مقذوفاً أطلقته قوات صنعاء سقط في منطقة مدنية بمحافظة الطوال في جيزان، ونتج عنه إصابتان وأضرار مادية لحقت بمسجد وعدد من المباني والمركبات.
لكن وكالة سبأ الرسمية في صنعاء نقلت عن مصدر عسكري قوله “إن ما تروج له قنوات العدو السعودي عن إصابة مسجد بصواريخ من اليمن، اتهام عار عن الصحة” مضيفاً أن “تأثير الصواريخ اليمنية كبير ومعروف، وما لحق بالمسجد هو نتيجة سقوط صواريخ دفاعية فشلت في اعتراض الصواريخ اليمنية وتساقطت على المدن السعودية”.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها نشطاء اليوم الأحد تصاعد الدخان من منشأة نفطية في منطقة “ينبع” التي أصبحت المنفذ الرئيسي لتصدير النفط السعودي، منذ إغلاق مضيق هرمز.
وأظهرت صور فضائية حديثة أضراراً لحقت بقاعدتين جويتين في خميس مشيط وأبها، كانت قوات صنعاء قد ذكرت سابقاً أنهما تستخدمان لشن الغارات الجوية على اليمن.

