يمن ايكو
تقارير

شركة بريطانية: مخاطر البحر الأحمر مقتصرة على الملاحة السعودية وتخنق صادرات “ينبع”

يمن إيكو|تقرير:
قالت شركة (لويدز ليست إنتلجنس) البريطانية للمعلومات البحرية إن المخاطر العالية في البحر الأحمر لا تزال مقتصرة على السفن المرتبطة بالسعودية، وإن بقية خطوط الشحن لم تتأثر بالحصار التي تفرضه قوات صنعاء على المملكة، مشيرة إلى أن الحظر اليمني يضغط على تدفقات “ينبع” النفطية.

وبحسب آخر تحديث نشرته الشركة يوم الخميس الماضي، فإن “تصاعد التوترات في البحر الأحمر خلال شهر يوليو أثر بشدة على تدفقات النفط الخام، لكن قطاعات أخرى تواصل أعمالها المعتادة بحذر، ولم تتخل شركات الشحن عن خطط استئناف عبور مضيق باب المندب”.

وأضافت الشركة: “يعتقد أن تهديدات الحوثيين تقتصر على فئة محددة من السفن المرتبطة بالسعودية، وليست تهديداً عاماً للقطاع بأكمله” مشيرة إلى أن “أي تغييرات في عمليات الحوثيين أو تصعيد إضافي من شأنه أن يغير حسابات المخاطر”.
وقد اقتصرت هجمات قوات صنعاء حتى الآن على ناقلات النفط السعودية، ولكن خطوط الشحن الأخرى المرتبطة بموانئ المملكة تأثرت.

وأوضحت الشركة أن حركة الملاحة في باب المندب انخفضت بنسبة 15% منذ إعلان الحظر البحري على السعودية إلى 23 أغسطس، مشيرة إلى أن الحظر “لم يعرقل التعافي المستمر لحركة الملاحة في قناة السويس”.

وبحسب الشركة فإن الحصار الذي تفرضه قوات صنعاء على الملاحة السعودية “يفاقم أوجه القصور” لدى ناقلات النفط، مشيرة إلى أن “تحويل شحنات ينبع شمالاً، والتحميل الجزئي في ينبع، وإعادة التحميل في ميناء (سيدي كرير) المصري، يطيل أمد الرحلات ويضغط على طاقة النقل”.

وقد كشفت وكالة بلومبرغ مؤخراً أن صادرات النفط السعودية انخفضت خلال أغسطس إلى أدنى مستوى لها منذ بدء تسجيل بياناتها في 2017، حيث بلغت نحو 3 ملايين برميل فقط، وذلك بسبب تأثير الحظر البحري الذي فرضته قوات صنعاء على السعودية والذي أدى إلى خفض صادرات ينبع النفطية من 4.3 مليون برميل يومياً في يونيو، إلى 2.2 مليون برميل يومياً في أغسطس، فيما انخفضت الشحنات التي تم تصديرها من الخليج إلى أقل من 800 ألف برميل يومياً.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً