يمن ايكو
أخباردولي

كم سيستغرق تعافي أسواق الطاقة إذا انتهت الحرب وفُتح مضيق هرمز؟

يمن إيكو|أخبار:

أثار إعلان الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، تفاؤلاً بانفراج أزمة إمدادات الطاقة التي سببتها الحرب، لكن تقديرات قطاع الطاقة تشير إلى أن عملية التعافي لن تكون فورية وسريعة.

وفي تقرير نشر اليوم الإثنين ورصده موقع “يمن إيكو”، قالت وكالة رويترز إنه في حالة انتهاء الحرب وفتح مضيق هرمز بشكل كامل، فإن عملية تعافي قطاع الطاقة من الأزمة التي أوقفت تدفق أكثر من 14 مليون برميل من النفط الخام يومياً، قد تستغرق وقتاً طويلاً.

ووفقاً للتقرير فإن بعض الإنتاج المتوقف يمكن استئنافه بسرعة، مثلما هو الحال في العراق، لكن حقولاً أخرى ستستغرق وقتاً أطول بكثير.

ونقلت الوكالة عن محللين في شركة (وود ماكنزي) قولهم إن “الحقول المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز يمكن أن تعود إلى 70% من إنتاجها السابق في غضون ثلاثة أشهر، وإلى 90% في غضون ستة أشهر. أما الكمية الباقية فستستغرق وقتاً أطول بكثير”.

وبحسب التقرير فإن الحرب أدت إلى إيقاف إنتاج ما يصل إلى 3.52 مليون برميل يومياً من المنتجات المكررة حتى مطلع مايو الماضي، وهو ما يمثل 3.5 من الإجمالي العالمي، مشيراً إلى أن إعادة تشغيل بعض منشآت الإنتاج التي تم إغلاقها احترازياً ستستغرق بضعة أسابيع، لكن إصلاح المنشآت المتضررة سيستغرق وقتاً أطول.

وذكر التقرير أن العودة إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة بالنسبة لبعض المنشآت في الخليج ستستغرق سنوات، كما هو الحال بالنسبة لمنشأة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، والتي تحتاج إلى 5 سنوات للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.

وأشار التقرير إلى أن متوسط تكلفة إصلاح المنشآت المتضررة في الخليج يصل إلى 46 مليار دولار.

وأوضحت الوكالة أنه “نتيجة لانقطاع الإمدادات، تضاءلت مخزونات النفط العالمية، ما يجعل العودة إلى مستوياتها الطبيعية تستغرق وقتاً طويلاً، قد يصل إلى سنوات”.

ونقل التقرير عن بول غودن، رئيس قسم الموارد الطبيعية في شركة إدارة الاستثمارات (ناينتي ون) قوله: “إن عودة تدفقات النفط إلى وضعها الطبيعي تماماً ستستغرق عدة أشهر”.

ومع ذلك أوضح غودن أنه نتيحة لانخفاض مخزونات النفط العالمية بأكثر من مليار برميل فإنه “من المرجح أن تعاني أسواق النفط من التداعيات لعدة سنوات حيث ستسعى الحكومات إلى إعادة بناء المخزونات وحماية نفسها من المزيد من الصدمات الجيوسياسية”.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً