يمن ايكو
أخبار

وزارة الاتصالات بصنعاء تدعو المجتمع الدولي لوقف استهداف البنية التحتية في اليمن

يمن إيكو|أخبار:

طالبت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بصنعاء، المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأممية والحقوقية بالتدخل لتحييد قطاع الاتصالات في اليمن وإبعاده عن الصراعات، وضمان حماية منشآته والعاملين فيه، في ظل ما وصفته باستمرار الاستهداف والحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 11 عاماً، وفق بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني، ورصده “يمن إيكو”.

وأوضحت الوزارة، أن البنية التحتية لقطاع الاتصالات تعرضت لأضرار واسعة نتيجة غارات التحالف والاستهداف المباشر بـ 2,764 غارة، ما أدى إلى تدمير 35% من شبكات ومحطات الاتصالات والكابلات البحرية ونظم البيانات، الأمر الذي انعكس سلباً على خدمات الاتصالات والإنترنت في البلاد.

وأكد البيان أن القيود المفروضة على دخول معدات وتجهيزات الاتصالات المدنية تسببت في إعاقة تطوير القطاع وتأخير مواكبة التطورات التقنية العالمية، معتبراً أن استمرار الحصار يهدد استقرار خدمات الاتصالات ويؤثر على ارتباط اليمن بالعالم رقمياً.
وأشار إلى أن الوزارة تواصل، رغم التحديات والإمكانات المحدودة، تنفيذ أعمال إعادة التأهيل والتطوير لشبكات الاتصالات، بما يشمل تحسين خدمات الإنترنت الثابت والمتنقل، وتوسيع شبكات الجيل الرابع، وتطوير خدمات الربط الشبكي والحوسبة السحابية، بهدف تعزيز التحول الرقمي واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين في مختلف المناطق.

وجددت الوزارة مطالبتها بتسهيل أعمال صيانة وإصلاح الكابلات البحرية والسماح بإدخال المعدات الفنية وقطع الغيار اللازمة لإعادة تشغيل مواقع وأبراج الاتصالات المتضررة، إضافة إلى تمكين تنفيذ مشروع الكابل البحري “SMW5” ومحطة الإنزال التابعة للاتصالات اليمنية في محافظة الحديدة، محملة دول التحالف المسؤولية القانونية والأخلاقية إزاء جرائمها العسكرية والاقتصادية بحق البنية التحتية للاتصالات، وما ترتب عليها من آثار كارثية طالت مختلف مناحي الحياة في اليمن.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات المختصة إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف ما وصفته بالانتهاكات التي تستهدف البنية التحتية للاتصالات، والعمل على رفع القيود عن معدات وتقنيات الاتصالات المدنية، بما يسهم في استقرار الخدمات وتقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الاتصال الآمن بين اليمن والعالم.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً