يمن ايكو
أخباردولي

بمساعدة أردنية.. ميناء “إيلات” يستأنف نشاط تفريغ المركبات لأول مرة منذ نوفمبر 2023

يمن إيكو|تقرير:

كشفت صحيفة “كالكاليست” الإسرائيلية اليوم الاثنين أن ميناء إيلات المغلق منذ أكثر من عامين بسبب الحصار البحري الذي فرضته قوات صنعاء على الملاحة الإسرائيلية أثناء الحرب على غزة، قد بدأ أول خطواته لاستعادة نشاطه الأساسي المتمثل في استقبال شحنات المركبات المستوردة، وذلك بالاعتماد على ميناء العقبة الأردني كمحطة وسيطة للشحن، وتحمل تكاليف إضافية.

وجاء في تقرير نشرته الصحيفة اليوم ورصده وترجمه موقع يمن إيكو، أنه بعد أكثر من عامين من الإغلاق التام والحصار الذي دفع بميناء إيلات إلى حافة الإفلاس، بدأ الميناء يستعيد نشاط تفريغ المركبات، حيث شهد خلال شهر مارس تفريغ ما يقارب 6 آلاف مركبة مستوردة من الصين.

وتوقف نشاط تفريغ السيارات في الميناء، وهو المصدر الأساسي لإيراداته، منذ إعلان قوات صنعاء عن فرض حصار بحري على الملاحة الإسرائيلية في نوفمبر عام 2023، وبرغم أن قوات صنعاء قد أوقفت هجماتها على السفن المرتبطة بإسرائيل منذ وقف إطلاق النار في غزة، فإن شركات الشحن لم تعد إلى الميناء حتى الآن.

وأوضحت الصحيفة أن شركات الشحن لا تزال تخشى الإبحار إلى ميناء إيلات، مشيرة إلى أن استعادة نشاط تفريغ المركبات جاء من خلال استخدام ميناء العقبة في الأردن كوجهة وصول لشحنات السيارات المستوردة، ثم نقلها بحراً إلى ميناء إيلات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الإجراء “ينطوي على تكاليف إضافية يتحملها ميناء إيلات حالياً” مشيرة إلى أنه “حل مؤقت وليس دائم”.

وأوضح التقرير أن هذا الحل يأتي بعد فشل العديد من الحلول والخطط التي وضعتها إدارة الميناء والحكومة الإسرائيلية طيلة المراحل الماضية لاستعادة نشاط الميناء، بما في ذلك خطة لشراء أو استئجار سفينتي نقل مركبات واستخدامهما كذراع شحن مستقلة، ومطالبة الولايات المتحدة بـ”مصادرة أصول الحوثيين كتعويض عن خسائر الميناء”، وإجراء اتصالات مع مصر لـ”المساعدة في ضمان مرور السفن عبر قناة السويس”، وكذلك خطة لاستقدام سفن من طريق البحر الأبيض المتوسط بتكاليف مرتفعة تتقاسمها إدارة الميناء مع الحكومة والمستوردين.

وكان مشغلو الميناء قد هددوا العام الماضي اعتزامهم إغلاق الميناء بشكل كامل بعد تراكم “ديون ضخمة” عليه، وقيام بلدية إيلات بحجز حساباته.

ولا يزال الميناء يخضع لما وصفته الصحيفة بـ”معركة قانونية”، حيث ترفض وزارة النقل تمديد عقد امتياز التشغيل للإدارة الحالية، بسبب عدم استيفائها شروط التمديد، بينما ترد الإدارة بأنه لم يكن بوسعها فعل أي شيء في ظل الحصار الذي فرضته قوات صنعاء.

وكانت وسائل الإعلام العبرية قد نشرت في المرحلة الماضية صوراً تظهر أرصفة الميناء والعديد من مرافقه فارغة ومهجورة بالكامل، كما كشفت عن تسريح أعداد كبيرة من الموظفين، سواءً بشكل رسمي أو من خلال إجبارهم على الاستقالة.

وكان الأردن جزءًا من الجسر البري الذي لجأت إسرائيل لاستخدامه خلال حرب غزة لتجاوز الحصار البحري الذي فرضته قوات صنعاء على الملاحة المرتبطة بإسرائيل، حيث كان يتم نقل العديد من الشحنات القادمة من الشرق براً عبر دول الخليج والأردن إلى إسرائيل.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً