يمن إيكو|أخبار:
قال معهد “أميركان إنتربرايزر” للدراسات إن المستهلكين الأمريكيين يتحملون ما يقارب ملياراً ونصف مليار دولار يومياً من التكاليف الإضافية الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، نتيجة الحرب على إيران.
وفي تقرير تناول التأثيرات الاقتصادية للحرب، ونشر قبل أيام، أوضح المعهد أن الوقود والأسمدة مجتمعة كانت تكلف كل أسرة أمريكية ما متوسطه 75 دولاراً في الشهر، ولكن بحلول شهر أبريل فقد ارتفعت هذه التكاليف إلى حوالي 150 دولاراً، أي بنسبة 100%.
وأضاف التقرير أن الأمريكيين يدفعون ما يقارب 1.4 مليار دولار يومياً كتكاليف إضافية بسبب الحرب.
وبحسب التقرير فإن التكاليف الإضافية التراكمية التي سببها ارتفاع أسعار البنزين خلال شهر مارس، بلغت حوالي 6.7 مليار دولار، أي ما يعادل 50 دولاراً لكل أسرة، مشيراً إلى أنه بسبب تأخر تفاعل أسعار البنزين مع ارتفاع أسعار الوقود، فإن تكاليف البنزين لم تواكب بعد وصول سعر النفط إلى حوالي 110 دولارات للبرميل.
وأضاف أن هذا العبء يجعل الأسر ذات الدخل المنخفض تنفق نسبة أكبر من دخلها على الوقود.
ووفقاً للتقرير فإن التكاليف الإضافية للديزل بلغت خلال مارس حوالي 5.5 مليار دولار، أي ما يعادل 42 دولاراً لكل أسرة، مشيراً إلى أن أسعار الديزل قد تتجاوز المستوى القياسي المسجل وتصل إلى 6 دولارات للجالون.
وأوضح التقرير أن شركات النقل تتحمل التكاليف الإضافية للديزل من خلال انخفاض هوامش الربح، ولكن في نهاية المطاف يتم نقل التكلفة إلى تجار التجزئة الذين ينقلونها بدورهم إلى المستهلكين، مع تأخير نسبي، وهو ما يعني أن التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الديزل سيبدأ بالظهور من الآن.
وذكر التقرير أن سعر وقود الطائرات ارتفع بنسبة 70% بحلول أواخر مارس، وبرغم أن الأسر الأمريكية لا تتحمل هذه الزيادة بشكل مباشر، فإنها تؤثر على نحو 120 مليون أمريكي يسافرون جواً على متن رحلة واحدة على الأقل سنوياً.
وأوضح أن هذا يضيف نحو 2.2 مليار دولار إلى التكاليف التراكمية للوقود بشكل عام.
وبحسب التقرير فإن جميع مستهلكي الغذاء في الولايات المتحدة سيتحملون في نهاية المطاف جزءاً من ارتفاع أسعار الأسمدة، لأن زيادة تكاليف الإنتاج تنعكس على أسعار السلع الأساسية وبالتالي على فواتير البقالة حتى وإن كان ذلك بشكل بطيء، لافتاً إلى أن الأسعار الفورية ارتفعت بنسبة تصل إلى 35% خلال مارس.
وقدر التقرير أن التكاليف الإضافية للأسمدة بلغت خلال مارس 131 مليون دولار، علماً بأن الكثير من المزارعين قد وفروا الأسمدة بالأسعار المنخفضة التي كانت مثبتة من قبل أشهر.
وأوضح التقرير أن انخفاض مؤشر (ستاندرد آند بورز 500) بنسبة 7.8% في مارس، يعني انخفاضاً في القيمة السوقية الإجمالية للأسهم الأمريكية بنحو 5,4 تريليون دولار، وهو ما يؤثر على ملايين الأسر.

