يمن إيكو|أخبار:
أفادت مصادر إعلامية، اليوم السبت، بأن البنك المركزي اليمني في عدن استقبل صباح اليوم كتلة نقدية جديدة طبعت في الفترات الماضية بدون غطاء، وسط تحذيرات اقتصادية من مخاطر إغراق السوق على استقرار قيمة الريال، وفقاً لما نشرته صحيفة “عدن الغد” ورصده موقع “يمن إيكو”.
ونقلت صحيفة “عدن الغد” عن المصادر تأكيدها، أن الشحنة تتكون من ثلاث حاويات محمّلة بأموال نقدية جرى طباعتها عام 2018، وظلت مركونة في ميناء الحاويات بعدن طوال السنوات الماضية، قبل أن يتخذ البنك قراراً باستخدامها في الوقت الراهن.
وبحسب المصادر، فإن قرار الإفراج عن هذه الأموال واستخدامها يأتي في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز السيولة النقدية لدى البنك المركزي، ومواجهة التحديات القائمة المرتبطة بإدارة النقد والوفاء بالالتزامات المالية، حسب ما نقلته “عدن الغد”.
وأثار القرار موجة قلق واسعة في الأوساط الاقتصادية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من تداعيات ضخ عملة “من دون غطاء” على أسعار الصرف ومستويات التضخم، في وقت يعاني الاقتصاد من هشاشة واضحة واختلالات مزمنة في السياسة النقدية.
وقال الناشط محمد المهندس: “اليوم قامت اللجنة الخاصة بتوجيه أوامر ليتم إدخال حاويات النقود المطبوعة في روسيا وكانت محتجزة في الميناء منذ طباعتها، وأيضاً حاويات كانت متواجدة في ميناء جدة تم نقلها للبنك المركزي، لمعالجة شحة السيولة ومن أجل يتم صرف المرتبات هذه هي المعالجات السعودية وهذا أمر خطير قد يضر في أسعار الصرف”.
وحذر المهندس قائلاً: إن “ما يجري أمر خطير أن يتم ضخ عملة نقدية محتجزة في الميناء لأعوام من أجل تغطية عجز السيولة، وكل هذا من أجل ما يغطوا عملة صعبة بديلة عنها”، مؤكداً أن التصرف نفسه حدث بعد عام 2015 حيث تم ضخ عملة بدون غطاء أدت إلى التضخم وبداية متواليات انهيار قيمة الريال.

