يمن إيكو|أخبار:
سجّل ميناء الاصطياد السمكي في عدن خطوة متقدمة ضمن جهود إعادة تأهيله، بعد نجاح عملية انتشال وتعويم إحدى أكبر السفن الغارقة داخل حوض الميناء، في إجراء يسهم في استعادة النشاط الملاحي والتشغيلي للميناء.
وأوضح المركز الإعلامي بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية بعدن في منشور على حسابه بـ “فيسبوك” رصده موقع “يمن إيكو” أن السفينة المنتشلة، المسجلة باسم “رتشفلد”، تزن قرابة 280 طناً، وتُعد ثاني أكبر سفينة غارقة في حوض الميناء، ما شكّل عائقاً رئيسياً أمام حركة القوارب والسفن، وأثر سلباً على السلامة الملاحية والبيئة البحرية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج متكامل يجري تنفيذه منذ أشهر لإزالة السفن الغارقة والجانحة التي ظلت لسنوات تعرقل العمل داخل الميناء، وتسببت بأضرار بيئية وملاحية، إلى جانب تعطيل مصالح الصيادين والأنشطة المرتبطة بقطاع الثروة السمكية.
وكانت المحكمة التجارية في عدن قد أصدرت حكماً قضائياً سابقاً يقضي ببيع 22 سفينة جانحة ومتهالكة داخل حوض الميناء كحطام بحري، وذلك عقب إجراءات قانونية مطوّلة، هدفت إلى معالجة الاختناقات المزمنة وإعادة تهيئة الميناء للعمل.
وبالتوازي مع أعمال الانتشال، تُجرى حالياً دراسات هندسية وفنية شاملة لإعادة تأهيل مرافق الميناء، تشمل الأرصفة البحرية، والثلاجة المركزية لحفظ الأسماك، والورش الفنية، إضافة إلى عدد من المنشآت الخدمية، تمهيداً لإعادة تشغيل الميناء بكامل طاقته.
ويُعد ميناء الاصطياد السمكي في عدن أكبر ميناء سمكي في البلاد، ويمثل ركيزة اقتصادية أساسية لقطاع الثروة السمكية، لما له من دور محوري في دعم الصيادين، وتنشيط حركة الصيد والتسويق والتصدير، والإسهام في تعزيز الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

