يمن إيكو|أخبار:
كشف قائد حركة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، عن إحصائية جديدة لعمليات الإسناد اليمني للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكداً أن اعتراف بعض الدول بدولة فلسطين شكلي ولا يمكن أن يمثل أي أمل للشعب الفلسطيني في دفع العدوان المستمر عليه.
وقال الحوثي، في كلمة متلفزة تابعها موقع “يمن إيكو”: “في جبهة الإسناد اليمنية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس استمرت عمليات الإسناد بالعمليات العسكرية بالصواريخ والمسيرات”، مؤكداً أن جبهة الإسناد اليمني “نفذت في هذا الأسبوع بـ21 ما بين صاروخ ومسيرة ومنها عملية الأمس التي استهدفت العدو في أم الرشراش”.
وأضاف الحوثي: “عملية الأمس في أم الرشراش كانت ذات أهمية كبيرة، لأنها حققت الاختراق لمنظومة العدو الإسرائيلي وهذا الاختراق مستمر بفضل الله سبحانه وتعالى”، مشيراً إلى أن الفشل الإسرائيلي في الاعتراض للمسيرات ولبعض الصواريخ في عمليات كثيرة ومتكررة واضح، إضافة لما لها من أثر في وضع العدو الإسرائيلي.
وتابع قائلا: إن “حظر الملاحة البحرية على العدو الإسرائيلي مستمر في مسرح العمليات الممتد من البحر الأحمر عبر باب المندب وخليج عدن إلى البحر العربي”، موضحاً أن هذا الأسبوع شهد استهداف سفينة مخالفة لقرار الحظر.
وأوضح قائد حركة “أنصار الله” أن العدو الإسرائيلي يستمر في جريمة التجويع والحصار والتعطيش وتتفاقم المعاناة مع الهجمة على قطاع غزة. متطرقاً إلى مفارقات تعامل بعض الأنظمة العالمية المناهضة لجرائم الإبادة في غزة، ومواقف بعض الدول العربية الداعمة لإسرائيل رغم ما ترتكتبه برعاية ودعم أمريكي من جرائم القتل والتجويع والحصار في غزة.
وقال: إن “الأنظمة العربية المتواطئة وبدلاً من أداء مسؤولياتها الإنسانية والدينية والأخلاقية يطالبون بنزع سلاح المجاهدين”، مضيفاً: “بالتزامن مع تدفق السلاح الأمريكي للعدو الإسرائيلي، تطالب أنظمة عربية بنزع سلاح المقاومة، وهي طعنة في الظهر”.
وأشار إلى أن أنظمة عربية تستمر أيضاً في تعاونها مع العدو الإسرائيلي اقتصادياً، مخابراتياً، سياسياً، معتبراً ذلك عداء مكشوفاً منها ضد المجاهدين في قطاع غزة ولبنان.
وتسائل قائلا: “لماذا تختار الأنظمة العربية أن تربط وضعها الاقتصادي، وضعها المعيشي بالعدو الإسرائيلي؟”، وقال إن “الابتزاز الإسرائيلي لمصر بشأن صفقة الغاز التي بموجبها يحصل العدو الإسرائيلي على 35 مليار دولار من مصر وهذه كارثة رهيبة جداً”.
وأوضح أنه كان بإمكان مصر أن تستثمر بمبلغ صفقة الغاز لاستخراج الغاز في مصر بنفسها أو على الأقل تشتري من دول عربية تتوفر لها الكميات الهائلة التي تغطي الاحتياج المصري وأكثر”.
وحول الاعتراف الشكلي بدولة فلسطين أو ما يسمى “حل الدولتين” قال الحوثي: “علينا أن ننظر إلى الاعتراف بدولة فلسطين في مستواها الحقيقي أنها لوحدها لا يمكن أن تمثل أي أمل للشعب الفلسطيني في دفع العدوان المستمر عليه”.
وأضاف: “عندما تقدم خطوة الاعتراف التي أعلنتها بعض الدول على أنه أقصى ما يمكن أن يقدم للشعب الفلسطيني من مساندة فهو تستر على التهرب من الخطوات العملية التي يمكن أن تكون ضاغظة على العدو الإسرائيلي”.
وقال أيضاً: إن “خطوة الاعتراف بدولة فلسطين يمكن أن تشوش على العدو الإسرائيلي وتظهره في حالة عزلة سياسية إلى حد ما، ولكن ليس مع الاستمرار من بعض الدول الغربية والعربية في دعم العدو الإسرائيلي بمختلف أنواع الدعم”، مؤكداً أن هناك مسؤولية واضحة على الأمة في أن تنطلق في إطار مواقف قوية.

