يمن إيكو|أخبار:
جددت مجموعة (لوفتهانزا) العملاقة للطيران، اليوم الإثنين، تمديد إلغاء رحلاتها من وإلى إسرائيل، بسبب استمرار التهديد الأمني الناجم عن الحصار الجوي الذي تفرضه قوات صنعاء على مطار “بن غوريون”، في خطوة قد تقود المزيد من الشركات الأجنبية إلى تمديد إلغاء رحلاتها لفترات أطول.
ووفقاً لتقارير عبرية رصدها “يمن إيكو”، اليوم، فقد أعلنت المجموعة التي تضم شركات (لوفتهانزا، والخطوط الجوية النمساوية، والسويسرية، وطيران بروكسل، ويورو وينغز) أنها قررت “تعليق جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 15 يونيو”.
وقالت المجموعة في بيان إنها “تعرب عن أسفها للإزعاج الذي لحق بعملائها نتيجةً للوضع الراهن، وتواصل مراقبة التطورات في الشرق الأوسط عن كثب”، حسب ما نقلت صحيفة “غلوبس” العبرية.
وأضافت: “سلامة الركاب وأفراد الطاقم هي أولويتنا القصوى”.
وتعتبر قرارات مجموعة (لوفتهانزا) معياراً تعتمد عليه شركات الطيران الأجنبية الأخرى في تقييم الأوضاع، كونها لاعباً رئيسياً في سوق الطيران.
وقد أعلنت شركة (إيتا) الإيطالية للطيران، والتي تملك (لوفتهانزا) 41% من أسهمها، تعليق رحلاتها حتى 15 يونيو أيضاً.
وفي الوقت نفسه ذكرت القناة العبرية الثانية عشرة أن شركة (ايبيريا إكسبرس) الإسبانية بدأت بإرسال إشعارات لمشتري التذاكر بإلغاء الرحلات الجوية من وإلى إسرائيل حتى 5 يونيو على الأقل، وهو تمديد جديد بعد أن كانت الشركة قد أعلنت سابقاً عن إلغاء رحلاتها حتى 1 يونيو.
وقبل أيام أعلنت الخطوط الجوية البريطانية عن إلغاء رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى نهاية يوليو، على غرار شركة (سيشل)، كما أعلنت شركة (ترانسافيا) عن تمديد إلغاء رحلاتها حتى 2 يونيو.
وأعلنت شركة (ريان) الإيرلندية العملاقة مؤخراً عن تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 11 يونيو، وحذر رئيسها التنفيذي من أن الشركة “تفقد صبرها” بسبب الاضطرابات المستمرة في مطار بن غوريون نتيجة الهجمات اليمنية المستمرة، مشيراً إلى أن نقل طائرات الشركة إلى خطوط أخرى في أوروبا سيكون مربحاً.
وتمثل خطوة تمديد إلغاء رحلات (لوفتهانز) التي تعتبر أكبر مجموعة طيران في أوروبا، ضربة لجهود وآمال الحكومة الإسرائيلية بشأن إقناع الشركات الأجنبية بالعودة إلى مطار “بن غوريون”، وهو ما يعكس استمرار نجاح قوات صنعاء في فرض حالة “الحصار الجوي” من خلال الهجمات المتكررة على المطار، والتي تؤدي دائماً إلى تعطيل حركته.

