يمن إيكو|تقرير:
جددت شركات الطيران الأجنبية تمديد إلغاء رحلاتها من وإلى إسرائيل لفترات أطول، الأمر الذي يؤكد نجاح الحصار الجوي الذي تفرضه قوات صنعاء على مطار “بن غوريون”.
وقال متحدث باسم شركة الخطوط الجوية البريطانية، أمس الجمعة: “نراقب ظروف التشغيل باستمرار، وقد اتخذنا قراراً بتعليق رحلاتنا من وإلى تل أبيب، حتى 31 يوليو. نعتذر لعملائنا عن أي إزعاج قد يسببه هذا القرار”، حسب ما نقلت مجلة “ذا تايمز” البريطانية.
ووفقاً للمجلة: “إذا بحث الناس عن رحلات إلى تل أبيب في مايو أو يونيو أو يوليو، ستظهر رسالة على موقع شركة الطيران تقول ببساطة: عذراً، لا تتوفر لدينا رحلات. يُرجى تعديل بحثك للعثور على مسارات أخرى. وأول رحلة متاحة للحجز هي رحلة الساعة 21:15 من مطار هيثرو يوم الجمعة 1 أغسطس”.
ويأتي هذا التمديد بعد أن كانت الشركات قد قالت في وقت سابق إنها لن تعود قبل 14 يونيو.
وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية عن تمديد إلغاء رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 26 مايو الجاري.
كما أعلنت شركة “يونايتد إيرلاينز” الأمريكية عن تمديد إلغاء رحلاتها حتى 13 يونيو.
وحتى الآن تعتبر شركتا الخطوط الفرنسية و”ترانسافيا” الوحيدتين اللتين تقع فترة تمديد إلغاء رحلاتهما من وإلى إسرائيل ضمن شهر مايو، فقد تجاوزت بقية الشركات الأخرى هذا السقف، بما في ذلك مجموعة “لوفتهانزا” اللاعب الرئيسي في السوق، والتي مددت إلغاء رحلاتها حتى 8 يونيو، بالإضافة إلى “ريان إير” الإيرلندية العملاقة التي مددت إلغاء رحلاتها حتى 11 يونيو.
وتعتبر أطول فترة تعليق للرحلات من وإلى إسرائيل تلك التي حددتها الخطوط الجوية الكندية (حتى بداية سبتمبر).
وعلقت شركة “سيشل” رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى نهاية يوليو أيضا، ولن تعود شركة “إيزي جيت” قبل بداية الشهر نفسه.
وقامت شركات مثل الخطوط الجوية الأمريكية و”كاثي باسيفيك” بإلغاء رحلاتهما من وإلى إسرائيل إلى أجل غير مسمى، وفقاً للقناة العبرية الثانية عشرة.
وقبل أيام قال المدير التنفيذي لشركة “ريان إير” الإيرلندية العملاقة مايكل أوليري: “أعتقد أننا نفقد صبرنا مع إسرائيل ومع الرحلات الجوية إلى تل أبيب التي تتأثر باستمرار نتيجة الاضطرابات الأمنية”، في إشارة إلى الهجمات الصاروخية التي تشنها قوات صنعاء باستمرار على مطار “بن غوريون”.
وألمح أوليري إلى أن الشركة تفكر بنقل طائراتها إلى خطوط أخرى، وهو ما سيشكل ضربة كبيرة لجهود الحكومة الإسرائيلية التي لا تحقق حتى الآن أي نجاح في احتواء الأزمة التي بدأت فور وصول صاروخ باليستي يمني إلى داخل منطقة مطار “بن غوريون” في الرابع من مايو الجاري، متجاوزاً كل المنظومات الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية.

