يمن ايكو
أخبار

ارتفاع الأسعار في تعز يحرم المواطنين فرحتهم باستقبال شهر رمضان المبارك

يمن إيكو| أخبار:

شكا المواطنون في مناطق الحكومة اليمنية من الارتفاع الكبير في أسعار مختلف أنواع المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والتي أصبحوا معها لا يستطيعون شراء متطلبات شهر رمضان المبارك نتيجة ضعف قدراتهم الشرائية خاصة مع تجاوز سعر صرف الدولار حد الـ 1600 ريال، ووصوله في تعاملات اليوم الأحد إلى 1632 ريالاً.

وقال تقرير نشرته صحيفة “العربي الجديد”، اليوم الأحد، ورصده موقع “يمن إيكو”، “إن المناطق التابعة للحكومة اليمنية تشهد تدهوراً متواصلاً لقيمة العملة المحلية (الريال) مقابل العملات الأجنبية، وهو ما سبّب غلاءً غير مسبوق في أسعار مختلف المتطلبات الرمضانية، ما أثّر بكمية ونوع المتطلبات التي يقبل عليها المواطنون في مثل هذه الأيام من كل عام”.

وأشار التقرير إلى تباطؤ إيقاع الحركة في الشوارع والأسواق اليمنية التي كانت تزدحم بالمواطنين الباحثين عن السلع الرمضانية التي اعتادوا شراءها بكميات كافية وجودة عالية في سنوات ما قبل الحرب التي شنتها دول التحالف بقيادة السعودية والإمارات على البلاد عام 2015.

وأوضحت صحيفة “العربي الجديد”، في تقريرها، أن المواطنين في محافظة تعز، التي وصفتها بأنها الأكثر سكاناً وفقراً وبطالة وتردّياً معيشياً، “يستنفرون قدراتهم المادية المتواضعة وجيوبهم المنهكة، ويتوجهون نحو المحالّ والأسواق لشراء بعض السلع والمتطلبات الرمضانية التي تشهد شحّاً وغلاءً حاداً”.

ونقلت الصحيفة عن عبد الجليل العوني، وهو أحد أهالي محافظة تعز، قوله إنه “لم يعد بإمكان المواطنين جلب كميات كافية من متطلبات رمضان”، مضيفاً أنه “لو خرج المواطن وفي جيبه 100 ألف ريال (60 دولاراً أميركياً) لعاد إلى المنزل وفي يده كيس صغير”.

وأشار العوني إلى أنه “في ظل هذه الأوضاع ينتظر الناس المعونات الغذائية، كذلك لم يعودوا يخرجون إلى الأسواق ويتزاحمون كما كانوا في السابق”.

ولفتت صحيفة “العربي الجديد” إلى قلة إقبال المواطنين في تعز على شراء السلع الرمضانية التي تتكدس في الأسواق لعجز الناس عن شرائها، وهو ما يشير إليه الناشط حبيب أحمد، الذي قال إن “تركيز البسطاء اقتصر على شراء الدقيق والقمح والسكر والأرز، ولم يعد يشتري بقية المتطلبات الرمضانية سوى الميسورين”.

بدورها، قالت باسكل الهمداني، وهي من أهالي تعز أيضاً، إن “تدهور الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار وانهيار العملة وانقسامها، جعلت من توفير المتطلبات الرمضانية أمراً صعباً، وأضحى المواطن يوفر الأشياء الأساسية ويتجاهل بقية المتطلبات الرمضانية ويعتبرها من الكماليات”.

ويوافقها في ذلك المواطن أحمد الخطيب، حيث أكد أن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة أثّرت في مستوى حفاوة استقبال رمضان، مؤكداً أن “غلاء الأسعار أثّر كثيراً في الاستعدادات والحفاوة برمضان”.

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً