يمن ايكو
أخباردولي

رغم التأكيدات الإسرائيلية.. الأردن ينفي وجود ممر بري إلى إسرائيل

يمن إيكو| أخبار:

نفى رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، اليوم الأحد، وجود ممر بري من الأردن إلى إسرائيل، لتخفيف وطأة الحصار اليمني الناتج عن حظر الملاحة البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر.
ووصف الخصاونة التقارير بأنها “مفبركة” ضد بلاده، مضيفاً أنه لم يتم إجراء أي تغييرات على طرق النقل من وإلى الأردن منذ 25 عاماً.
ووفقاً لموقع “العربي الجديد”، جاءت تصريحات الخصاونة خلال إيجاز حكومي متلفز حول الأداء الاقتصادي للأردن، رفض خلاله التكهنات حول موقف عمّان من الحرب على غزة.
وقال “من العار أن يشكك أحد في موقفنا الرسمي من الحرب على غزة”، مضيفاً: “لا نقبل أي تلاعب بموقفنا من الحرب على غزة”.
وتابع: “لن نسكت على القصص الملفقة ضد الأردن، ولا يوجد جسر بري فعلي من الأردن، ونظام المواصلات في البلاد لم يتغير منذ أكثر من 25 عاماً”.
ونفى الأردن، في ديسمبر الماضي، تقارير عن إنشاء ممر تجاري يربط الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل عبر أراضيه، كطريق بديل للشحن في البحر الأحمر.
وكانت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف، ظهرت من وسط ميناء هندي، في وقت سابق من فبراير الجاري، متحدثةً عن عملية نقل البضائع إلى إسرائيل، عبر الخط البري المنشأ حديثاً ليربط بين الإمارات وإسرائيل، مروراً عبر الأراضي السعودية والأردنية، لإيصال البضائع إلى إسرائيل، بعد حظر أنصار الله الحوثيين مرور أي سفينة باتجاه إسرائيل عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وقالت الوزيرة الإسرائيلية، في تسجيل مرئي رصده “يمن إيكو”: “نحن الآن في ميناء موندرا، أكبر ميناء في الهند، أقصى الشمال، الذي تخرج منه البضائع”. وأضافت، وهي تشير إلى عدد كبير من حاويات البضائع: “كما ترون كل هذه الشحنات إلى الإمارات، ومن هناك عبر طريق بري إلى إسرائيل”.
وأكدت الوزيرة الإسرائيلية أن الحرب فرضت على إسرائيل تحديات، لكن “التحدي الأكبر هو كيف نورد البضائع إلى إسرائيل”، موضحةً أن “إسرائيل كالجزيرة وجميع البضائع تصل إليها عن طريق البحر”.
وتابعت: “للأسف قام الحوثيون بالتعرض للسفن التي تصل إلى إسرائيل عبر البحر الأحمر، ولهذا نحن نحتاج إلى طريق إمداد بديل”، كما أوضحت قائلة: “البضائع تخرج من ميناء موندرا في الهند، إلى الإمارات عن طريق البحر، بعد ذلك نقوم بنقلها عبر شاحنات إلى السعودية ومنها إلى الأردن ومن ثم إلى إسرائيل”، مؤكدةً أنهم سينجحون في ذلك.

وكانت ميري ريغيف، قالت في وقت سابق، خلال تدوينة على منصة إكس: “نقوم بإنشاء محور التفافي على الحوثي، حيث سيتم نقل البضائع من الهند عبر أبو ظبي إلى تل أبيب”.
من جهتها، عرضت القناة 13 العبرية، تقريراً حصرياً عن الخط البري الممتد من دبي، مروراً بالسعودية والأردن، والذي ينتهي بالمعبر الإسرائيلي، ومن خلاله يتم عبور الشاحنات التي تحمل لوحات إماراتية، ومعها مختلف البضائع من دبس التمر الإماراتي(السيلان) إلى المكانس الكهربائية الصينية، والفواكه الأردنية، حسب تصريحات سائقي الشاحنات لمراسل القناة العبرية.
التقرير عرض لقطات وصوراً للشاحنة تم تتبعها منذ خروجها من دبي قبل شروق الشمس، ثم مرورها عبر الشارع 62 الرابط بين دبي وأبوظبي، حتى عبورها الطريق رقم 65 باتجاه الصحراء السعودية.
وأظهر التقرير طابوراً طويلاً من الشاحنات تنتظر الدخول إلى إسرائيل، كما أجرى فريق القناة العبرية لقاءات مع سائقي الشاحنات الأردنيين والإماراتيين.
كما كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن السعودية والأردن تساعدان إسرائيل في مواجهة هجمات قوات صنعاء على السفن الإسرائيلية والمرتبطة بإسرائيل، في البحر الأحمر من خلال ما أطلق عليه “الخط العربي” للشحن البري.
وذكرت الصحيفة أن كلاً من السعودية والأردن تساعدان إسرائيل في كسر حصار “أنصار الله” على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، عبر طريق وصفته بـ “الالتفافي”. موضحة أنه بدلاً من الدوران حول القارة الأفريقية عبر طريق رأس الرجاء الصالح، والوصول إلى إسرائيل عبر طريق طويل ومكلف، فإن شركات الشحن الإسرائيلية تُفرغ حمولاتها في موانئ الإمارات والبحرين، ثم تنقل براً عبر شاحنات البضائع التي تمر بالأراضي السعودية والأردنية إلى إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الطريق الالتفافي هو طريقة مبتكرة للتحايل على الحصار البحري الذي فرضه “أنصار الله” الحوثيون على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
فيما أكد موقع “واي نت” العبري، في تقرير سابق أن الشاحنات السعودية والأردنية تنقل البضائع إلى إسرائيل، ووفقاً لتقديرات وزارة الصناعة الإسرائيلية، فقد وصلت العشرات من هذه الشاحنات في ديسمبر الماضي إلى إسرائيل وجلبت البضائع التي كان من الممكن أن تصل في السابق عن طريق البحر الأحمر.
وأشار التقرير إلى أن شركة ” مانتفيلد لوجستيك” الإسرائيلية تقوم بالتنسيق مع السفير الإسرائيلي في البحرين إيتان نيه، لتوجيه السفن من الصين والهند إلى موانئ البحرين ودبي، حيث يتم تفريغ البضائع وتحميلها على شاحنات سعودية وأردنية، وصولاً إلى جسر الشيخ حسين (بين الأردن وفلسطين) حيث تقوم بتفريغ البضائع مرة أخرى إلى الشاحنات الإسرائيلية وبالتالي تدخل البضائع إلى إسرائيل.
ويرتبط الأردن بإسرائيل عبر ثلاثة معابر هي: معبر الشيخ حسين/ نهر الأردن الحدودي، ومعبر جسر الملك الحسين (اللنبي)، ومعبر وادي عربة (إسحق رابين).

مواضيع ذات صلة

أترك تعليقاً